المنوعات
جوليا روبرتس: هذا ما سأفعله في نهاية العالم
يشكّل المكوث مع العائلة وتناول الـ"تشيزبرغر" والحبوب المنوّمة أفضل السبل لمواجهة نهاية العالم ببرودة أعصاب، بحسب الوصفة التي أسرّت بها النجمة #جوليا_روبرتس لوكالة فرانس برس قبل أيام من عرض نتفليكس فيلماً من بطولتها، يتناول هذه الفرضية الكارثية.
ويجمع Leave The World After US "اترك العالم بَعدَنا" الذي توفّره المنصة في 8 كانون الأول/ديسمبر بين الديستوبيا أو "سينما المدينة الفاسدة" على طريقة "بلاك ميرور"، وأجواء القلق السوداوية في "غِت آوت"، لإبراز التبعات السلبية لإدمان التكنولوجيا والعنصرية والأنانية.
وعن يومها الأخير على الأرض، قالت جوليا "لو كان لدي 24 ساعة، لكنت انعزلت مع عائلتي، مع أكوام من الـ"تشيزبرغر" وبسكويت رقائق الشوكولاتة، ولكنّا تبادلنا الكثير من العناق والقبلات، وربما تناولنا حبوباً منوّمة. لكن لا! لن يحدث ذلك!".
وقالت جوليا إن العنصر الأكثر إقلاقاً في السيناريو بالنسبة لها هو الكوارث الطبيعية؛ لأنها أكثر واقعية. و"لأن الطبيعة الأم لا تكترث لما يظنه الجميع".
وعن قولها الشهير في الفيلم "تباً، أنا أكره الناس!" أكدت جوليا أن "التركيز على هذا الجانب كان مسلياً جداً لأنني في الواقع أحب الناس، وأعتقد أنني منفتحة وودودة جداً، ولذا أحب هذه الجملة الأولى التي استهل بها دوري".
وأضافت "الآن لدي جوارب كُتِب عليها "تباً، أنا أكره الناس". وأحب فكرة تجسيد دور شخص يتبنى طريقة التفكير هذه وما تعنيه فعلاً. كيف يتصرف المرء في عالم البشر إذا كان لديه هذا الشعور؟
وعن رسالة الفيلم، قالت روبرتس "أعتقد أن كوننا جميعاً على مركب واحد. أشعر وكأن كل واحد منا يمثل ألف نسخة ونسخة من شيء واحد جميل، هو الإنسانية. وثمة أيضاً رسالة عن أهمية المطبخ".
سيريانيوز.
الشيباني: سوريا لن تكون مصدراَ لتهديد دول الجوار
السفارة التركية بدمشق: دخول نظام التأشيرة الإلكترونية للسوريين الراغبين بالسفر إلى قبرص التركية حيز التنفيذ
ارتفاع حصيلة المصابين بالتسمم الغذائي في دير الزور الى 227
الشيباني يبحث مع ملك الأردن علاقات التعاون والهجمات الاسرائيلية على سوريا
الشيباني: قرار اسرائيل ضم الجولان "حبر على ورق"
واشنطن تعلن رفع الحظر العسكري المفروض على سوريا
تنين بحري يضرب ريف طرطوس ويتسبب باتلاف محاصيل زراعية
سوريا تعزز موقعها كممر تجاري بين الخليج وأوروبا عبر مشاريع طرق دولية
سوريا تدين مقتل شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة على يد اسرائيل في درعا


