الاخبار السياسية

الأمم المتحدة: مستعدون لدعم القوافل والإجلاء الطبي من الغوطة

25.02.2018 | 11:34

أبدت الأمم المتحدة, يوم الأحد, استعدادها لدعم القوافل الإنسانية وعمليات الإجلاء الطبي من منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة بريف دمشق, وذلك عقب اعتماد مجلس الامن مشروع قرار الهدنة في سوريا لمدة 30 يوم.

وقال الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش, في بيان, نشر على صفحته (تويتر), انه "يتوقع تطبيق قرار الهدنة على الفور وبشكل دائم، وخاصة ما يتعلق بضمان وصول المساعدات والخدمات الإنسانية، وكذلك إجلاء المرضى والمصابين، وتخفيف معاناة الشعب السوري بصورة دائمة ومستدامة ومن دون عوائق".

ورحب غوتيريش "باعتماد مجلس الأمن قرارا يطالب بوقف الأعمال القتالية في أنحاء سوريا لمدة ثلاثين يوما على الأقل".

وذكّر الأمين العام "كل الأطراف بالتزاماتها المطلقة وفق القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان، الخاصة بحماية المدنيين والبنية الأساسية المدنية في جميع الأوقات".

من جانبه, أكد منسق الإغاثة الطارئة، مارك لوكوك، أن "الأمم المتحدة وشركاءها مستعدون لدعم القوافل المنقذة للحياة، والإجلاء الطبي من الغوطة الشرقية وغيرها من المناطق المحاصرة والأماكن التي يصعب الوصول إليها بأنحاء سوريا". 

ودعا  "كل الأطراف إلى جعل هذا الأمر ممكنا، قائلا: "يجب أن تتحول الكلمات بشكل سريع إلى عمل".

وأقر مجلس الأمن الدولي امس بالإجماع مشروع قرار، مقدم من الحكومتين الكويتية والسويدية، يدعو لفرض هدنة في  سوريا  لمدة 30 يوماً، بعد التوافق على التعديلات التي كان يطالب بها الجانب الروسي.

وينص مشروع القرار على وقف الاعمال القتالية لمدة 30 يوما في سوريا, من أجل تمكين التسليم الآمن دون عائق والمستمر وتقديم المساعدة الإنسانية والخدمات والإجلاءات الطبية للمرضى والجرحى الحرجة.

سيريانيوز


TAG:

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.