الاخبار السياسية

ماكرون يبحث مع ترامب واردوغان المستجدات بسوريا وملف ادلب

05.03.2020 | 13:02

أجرى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مباحثات هاتفية مع نظيريه الامريكي دونالد ترامب والتركي رجب طيب اردوغان حول اخر المستجدات السورية .

 وقالت نائب المتحدث باسم البيت الأبيض جود ديري، في بيان نشرته وسائل اعلام، ان ماكرون وترامب ناقشا في اتصال هاتفي، آخر مستجدات الأوضاع بسوريا، وكذلك سبل مواجهة فيروس "كورونا ".

من جهة اخرى، بحث ماكرون في اتصال هاتفي أيضا، مع نظيره التركي رجب طيب اردوغان، ملف ادلب وقضية اللاجئين، بحسب بيان صادر عن دائرة الاتصال بالرئاسة التركية.

ويأتي ذلك في ظل خلافات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، بشأن أزمة اللاجئين المتواجدين في الأراضي التركية، حيث تخلت انقرة عن الاتفاق المبرم في عام 2016، وفتحت حدودها لتدفق المهاجرين نحو القارة الأوروبية، بعد اتهامها الاتحاد بعدم الحصول على مساعدات مالية.

واعلنت تركيا مراراَ انها ليس بمقدورها استيعاب موجة جديدة من المهاجرين، في ظل تصاعد موجة النزوح من ادلب بسبب المعارك والعمليات العسكرية في المنطقة..

وتشهد ادلب تصعيداَ ميدانياَ كبيراَ، حيث اطلقت تركيا حملة عسكرية في المنطقة ضد النظام السوري، عقب مقتل جنود أتراك في هجمات على مواقعهم بادلب، بالتزامن مع مواصلة الجيش النظامي هجومه على معاقل المعارضة المسلحة بهدف استعادة كامل المنطقة، مما ادى الى سقوط عشرات الضحايا ونزوح المئات من ديارهم.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.