الاخبار السياسية
بدء اجتماع موسع في أستانا تمهيداَ لعرض البيان الختامي

انطلقت, يوم الخميس, الجلسة الرئيسية لمؤتمر أستانا حول سوريا بمشاركة النظام والمعارضة والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار .
واعرب وزير الخارجية الكازاخستاني خيرات عبد الرحمانوف, أثناء بدء الجلسة العامة لاجتماع أستانا, عن "الامل في ان يكون اجتماع استانا بناء ويتم الاتفاق على خطوات عملية بشأن تسوية الأزمة في سوريا”.
بدوره, بين رئيس الوفد الروسي إلى اجتماع استانا أنه “منذ اجتماع استانا الأول كان هناك الكثير من الجهود لضمان استمرار نظام وقف الأعمال القتالية ومن خلال الجهود المشتركة يمكننا تقريب وجهات النظر وتحقيق السلام في سوريا”.
كما أكد رئيس الوفد الإيراني في كلمته "الالتزام بتقديم المساعدة في حل الأزمة السورية", معتبراَ ان "أهم دور في أستانا هو بدء الحوار من أجل وقف إطلاق النار ".
وكان رئيس الوفد الايراني اعلن, في وقت سابق اليوم, عن صعوبات تواجه المحادثات, مشددا على ضرورة الاستمرار بالمسار الصحيح الذي بدأ في اجتماع أستانا الاول.
وبحسب وسائل اعلام فان الجلسة الموسعة التي بدأت باستانا يعقبها البيان الختامي.
وتشارك روسيا وتركيا وإيران في المفاوضات السورية بمثابة الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية والمعارضة المسلحة والذي تم التوصل إليه في 29 كانون الأول الماضي.
كما يشارك الأردن في مفاوضات أستانا , كونه دولة إقليمية مؤثرة على مجموعات المعارضة السورية المسلحة فيما يسمى بالجبهة الجنوبية.
وعقدت الجولة الاولى من مفاوضات السلام السورية الشهر الماضي, برعاية إيرانية تركية روسية, في العاصمة أستانا, وتم الخروج ببيان ختامي تضمن عدة بنود أبرزها إنشاء آلية للرقابة على الهدنة في سوريا ورفض الحل العسكري والإسراع في استئناف المفاوضات المقبلة بجنيف.
سيريانيوز

توغل اسرائيلي جديد بريف القنيطرة وقتيل بقصف على قرية طرنجة

المبعوث الامريكي: يجب ان يتم تمثيل جميع المكونات لتكون سوريا موحدة ومستقرة

بعد لقائه الشرع... سيناتور امريكي: اهمية الحوار من أجل مستقبل موحد لسوريا

وزير الدفاع الاسرائيلي: سنبقى في جبل الشيخ لحماية حدودنا من أي تهديد

بيدرسن: العملية الانتقالية بسوريا تبقى على الحافة..و المقاتلون الاجانب يشكلون خطراَ بالبلاد

سوريا تدين التوغل الاسرائيلي في بيت جن وتدعو لتحرك أممي لردع الممارسات العدوانية

لأول مرة منذ 58 سنة.. الشرع يشارك باجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة ويلقي كلمة

واشنطن: لامكان للعنف الطائفي بسوريا.. ويجب محاسبة منتسبي الأمن المتورطين بمخالفة القوانين
