أخبار العالم

الشرطة الفرنسية تتوصل الى السبب الذي أدى لحريق كاتدرائية نوتردام

18.04.2019 | 23:32

قال مسؤول بالشرطة الفرنسية ان المحققين في حادثة حريق كاتدرائية نوتردام التاريخية يعتقدون أن ماساً كهربائياً أدى الى اندلاع الحريق بحسب ما نقلت وسائل اعلام عن وكالة "أسوشيتد برس".

وأضاف المصدر الذي رفض الكشف عن هويته أن المحققين لا يملكون حتى الآن الضوء الأخضر للبحث داخل مبنى كاتدرائية نوتردام لأسباب تتعلق بالسلامة.

وكان حريقا هائلا نشب الاثنين الماضي في كاتدرائية نوتردام في العاصمة الفرنسية باريس، ما ادى الى انهيار برج وسقف هذا المعلم التاريخي بشكل كامل ، علما بأن 500 رجل إطفاء ساهم في اخماد النيران التي استمرت بالاندلاع لنحو يوم كامل. 

وكشفت الوكالة الفرنسية نقلا عن فرق الاطفاء ، بأن سبب الحريق يعتقد أن له علاقة "بأعمال الترميم التي تجري في الكاتدرائية"، الا أن مدير شركة الترميم نفى هذه الفرضية مشيرا  في تصريحات لقناة فرانس 24 الى أن التيار الكهربائي يفصله عن الكاتدرائية نحو 7 أو 8 أمتار.

وأضاف أن التيار الكهربائي يتم التحكم به وجميع الاجراءات تجري وفق المعايير المحددة ، كما أكد عمال الشركة أنهم لم يستخدموا التيار الكهربائي في ذلك اليوم ، مضيفين أنهم اتبعوا اجراءات الأمان للموقع من ناحية فصل التيار الكهربائي.

وكان المدعي العام في محكمة باريس أعلن الاثنين عن فتح تحقيق بتهمة "التدمير غير المتعمد عبر حريق" لكشف ملابسات هذا الحادث . مضيفا أن المحققين يعملون على فرضية الحريق العرضي وليس المتعمد.

يذكر أن نحو 50 محققا يبحثون في أسباب كارثة الحريق في الكاتدرائية التي تم تشييدها قبل 850 عاما ، وتعتبر من أهم المعالم التاريخية في العاصمة باريس.  

واستغرق بناء الكاتدرائية نحو 200 عام، وهي ذات أبعاد هائلة، إذ يبلغ طولها 127 متراً، وعرضها 40 متراً، ويصل ارتفاعها إلى نحو 33 متراً.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان... ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.