الأخبار المحلية

عشرات الضحايا بقصف طال مخيم للنازحين بريف ادلب.. والمعارضة تصف الحادثة بـ"المجزرة المروعة"

صورة من المخيم الذي تم استهدافه

05.05.2016 | 19:19

سقط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح، يوم الخميس, جراء قصف جوي استهدف مخيم للنازحين قرب بلدة سرمدا بريف ادلب, في حادثة وصفتها مصادر معارضة "بالمجزرة المروعة", متهمة القوات النظامية بارتكابها.

وبينت مصادر معارضة, بحسب صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي, ان الطيران الحربي استهدف "مخيم الكمونة" قرب مدينة سرمدا بريف إدلب الشمالي، ما أدى لسقوط عشرات القتلى والجرحى بينهم نساء واطفال.

ولم ترد إحصائية دقيقة لأعداد القتلى والجرحى, فيما وصفت مصادر معارضة هذه الحادثة "بالمجزرة المروعة".

ونشر نشطاء عبر صفحاتهم صورا من مخيم الكمونة الذي تم استهدافه, وجثث لاطفال, قالوا انهم سقطوا جراء القصف على المخيم بسرمدا، 

وتقع  سرمدا قرب معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، وللبلدة أهمية اقتصادية كبيرة، فهي تعد سوقاً تجارياً للمدن  الخاضعة لسيطرة المعارضة، ومأوى لآلاف النازحين من مختلف المناطق.

وتشهد "الهدنة" الشاملة في سوريا , والتي دخلت حيز التنفيذ اعتبارا من 27 شباط الماضي, بعد أن توصلت موسكو وواشنطن إلى الاتفاق بشأنها, تراجعا كبيرا", في ظل تصاعد وتيرة الأعمال العسكرية ، حيث تتبادل الأطراف اتهامات بالمسؤولية عن وقوع خروقات مستمرة.

سيريانيوز

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.