الأخبار المحلية

تواصل العمليات العسكرية في منطقة اللجاة.. والطيران الحربي يقصف بلدة جدل

23.06.2018 | 23:30

تواصلت السبت العمليات العسكرية في منطقة اللجاة على الحدود الادارية بين محافظتي درعا والسويداء, كما استهدف الطيران الحربي للجيش النظامي قرية جدل  بمنطقة اللجاة بريف درعا بعدة ضربات جوية

وقالت وكالة سانا أن "وحدات من الجيش النظامي خاضت خلال الساعات القليلة الماضية اشتباكات عنيفة مع الارهابيين على محور قرى الشومرة والمدورة والعلالي في منطقة اللجاة بريف درعا الشرقي".

وبينت الوكالة ان "وحدات الجيش حققت تقدما على هذا المحور بعد القضاء على العديد من الإرهابيين وتدمير عتادهم وسط حالة من الانهيار في صفوفهم تحت الضربات المركزة على تحصيناتهم ومحاور تحركاتهم".

بدورها, قالت مصادر مؤيدة ان الطيران الحربي استهدف مواقع للمجموعات المسلحة بقرية جدل  بمنطقة اللجاة بريف درعا بعدة ضربات جوية".

بالمقابل, قالت مصادر معارضة ان "معارك عنيفة متواصلة لصد محاولات الجيش النظامي التقدم باتجاه عدد من المحاور في اللجاة، حيث تمكنت وحداتنا من التصدي لأكثر من 5 محاولات اقتحام باتجاه محور الشياح و الداما ، في ظل قصف مدفعي و صاروخي عنيف تشهده المنطقة.

وسيطرت وحدات من الجيش امس على قرية دير داما ومزرعة البستان وسط اللجاة في أقصى الريف الشمالي الغربي لمحافظة السويداء المتاخم لريف درعا الشرقي بعد تدمير اخر تجمعات الإرهابيين فيها.

سيريانيوز

 


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.