الاخبار السياسية

انقسام في الحكومة الألمانية بسبب مقترح بشان شمال سورية

27.10.2019 | 23:21

تسببت المقترح الألماني بشأن تدويل "المنطقة الامنة" في شمال سورية بانقسام في الحكومة الألمانية مما قد يؤثر على الائتلاف الحكومي بين حزب المستشارة انجيلا ميركل الاتحاد الديمقراطي المسيحي والحزب الاشتراكي الديموقراطي.

وقالت وكالة الانباء الفرنسية (ا ف ب) ان "جدلا علنيا يدور منذ اسبوع حول المسألة بين وزيرة الدفاع أنيغريت كرامب-كارنباور التي تتزعم حزب المستشارة الألمانية والساعية إلى خلافة ميركل في 2021 ووزير الخارجية هايكو ماس المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديموقراطي".

وكانت كرامب-كارنباور اقترحت خلال الاسبوع الماضي على هامش الاجتماع الوزاري لحلف شمال الأطلسي في بروكسل، على إنشاء بعثة حماية دولية في نهاية المطاف، تكون على شاكلة القبعات الزرق، في شمال سوريا.

ويهدف ذلك إلى منع الاشتباكات بين المقاتلين الأكراد وتركيا، ولكنه يهدف أيضاً إلى عدم ترك المنطقة للدوريات الروسية والتركية وأيضاً للنظام السوري في ظل اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه أخيراً.

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش اوغلو ونظيره الالماني هايكو ماس وصفا خلال لقائهما السبت مقترح تدويل "المنطقة الامنة" بانه "غير واقعي" .

واشارت تقارير اعلامية الى ان التنازع على رأس الدبلوماسية الألمانية ينم عن مناخ سلبي يهيمن على تحالف أنجيلا ميركل، الذي تشكل عقب انتخابات العام الماضي بصعوبة وفي ظل انعدام البدائل.

يشار الى ان حزب الاشتراكي الديمقراطي سيقرر في كانون الأول إذا ما كان سيستمر في التحالف أو يغادروه، ما من شأنه التسبب بانتخابات مبكرة.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.