الأخبار المحلية

هيئة المنافذ تنفي نزوح لبنانيين إلى سوريا إثر التصعيد الأخير

16.03.2026 | 12:46

نفى مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك مازن علوش، وجود حركة نزوح للبنانيين إلى سوريا على خلفية التطورات العسكرية في المنطقة.

وأكّد علوش، في تصريحات صحفية أن حركة العبور عبر المعابر الحدودية بين سوريا ولبنان ما تزال ضمن الإطار الطبيعي، في وقت تتزايد فيه أعداد السوريين العائدين من لبنان إلى بلادهم منذ مطلع شهر آذار الجاري.

وقال علوش إن عدد اللبنانيين الذين يدخلون إلى سوريا يومياً يقدّر بنحو 500 شخص فقط، موضحاً أن هذه الأعداد تندرج ضمن الزيارات الاعتيادية أو الإقامات المؤقتة المرتبطة بأسباب عائلية أو سياحية أو مهنية، ولا تعكس وجود موجة نزوح.

وأضاف أن دخول اللبنانيين إلى سوريا يخضع لضوابط تنظيمية معتمدة في المنافذ الحدودية، تشمل وجود إقامة سارية داخل البلاد، أو أن تكون الزوجة أو الأم سورية الجنسية، أو امتلاك عقار مسجل باسم المواطن اللبناني في سوريا.

وتابع: "كذلك يُسمح بالدخول في حال تقديم مواطن سوري طلب زيارة لشخص لبناني، أو لأغراض العلاج، إضافة إلى حاملي جنسية أو إقامة في دولة أخرى، وبعض الفئات المهنية التي تحمل بطاقات نقابية معترفاً بها".

في المقابل، كشف علوش عن تزايد حركة عودة السوريين المقيمين في لبنان إلى بلادهم، منذ مطلع آذار، مشيراً إلى أن عدد العائدين تجاوز 97 ألف شخص عبر ثلاثة معابر رئيسية.

وتأتي هذه العودة في ظل التوترات العسكرية في المنطقة، ولا سيما التصعيد المستمر بين "حزب الله" وإسرائيل منذ مطلع آذار الجاري، وهو ما دفع عدداً من السوريين المقيمين في لبنان إلى مغادرة البلاد والعودة إلى سوريا، في حين انتشرت أنباء عن منع سوريا دخول نازحين لبنانيين على إثر التصعيد.

سيريانيوز


TAG:

كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية

أفادت وزارة الخارجية الامريكية, يوم الأثنين, ان وزيرها جون كيري سيلتقي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي لبحث سبل "توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل".

الأمم المتحدة تطلب مقابلة بتول علوش

طلب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا (أوتشا) من الحكومة السورية، مقابلة الطالبة بتول علوش، التي أثارت جدلاَ واسعاَ خلال الأيام الماضية، على مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص تغيبها عن منزلها في اللاذقية، وسط روايات متضاربة بين التصريحات الرسمية ورواية عائلتها.