الاخبار السياسية
الأمم المتحدة : "جبهة النصرة" ستبقى إرهابية حتى ولو غيرت اسمها
قال نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، مساء يوم الجمعة، إن “جبهة النصرة" في سوريا ستبقى على قائمة عقوبات مجلس الأمن الدولي، حتى بعد إعلانها، فك الارتباط بتنظيم "القاعدة"، وتغيير اسمها إلى جبهة "فتح الشام".
وأضاف حق، في مؤتمر صحفي عقده في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، أن إضافة أو حذف أي اسم لأفراد أو جماعات يعود إلى الدول الأعضاء بالمجلس، و"جبهة النصرة" ستبقى على لائحة عقوبات المجلس.
وكان مجلس الأمن الدولي أدرج “جبهة النصرة” على لائحة العقوبات والمنظمات الإرهابية، في 31 أيار 2013، وتتضمن العقوبات على الأفراد والكيانات المدرجة في اللائحة، تجميد الأصول والمنع من السفر وحظر الأسلحة وذلك بموجب قرار مجلس الأمن رقم (2083)، الصادر عام 2012، والذي أُقر بموجب الفصل السابق من ميثاق الأمم المتحدة.
وجاء ذلك اعلان موسكو أن "تنظيم "جبهة النصرة" سيبقى تنظيما إرهابيا غير شرعي مهما أطلق على نفسه من تسميات، مؤكدة مواصلة مكافحة "هؤلاء المتعصبين" حتى القضاء عليهم تماما.
وكان زعيم تنظيم "جبهة النصرة" أبو محمد الجولاني أعلن، يوم أمس الخميس، عن وقف العمل باسم "جبهة النصرة" وتشكيل "جبهة فتح الشام", مشيرا الى أن التشكيل الجديد لن يكون لها علاقة بأي تنظيم خارجي.
و"جبهة النصرة " تشكلت ونمت لتصبح من ابرز القوى المسلحة المعارضة للنظام في سوريا، حيث تبنت عدة هجمات وتفجيرات في حلب ودمشق، وهي ذراع لتنظيم "القاعدة"، ومصنفة ضمن قائمة الإرهاب من قبل مجلس الأمن.
ويتفق المجتمع الدولي على تصنيف تنظيم "داعش" و"جبهة النصرة" كمنظمات إرهابية، وأدرجتها الولايات المتحدة على قائمة المنظمات الإرهابية.
سيريانيوز
الشيباني: سوريا لن تكون مصدراَ لتهديد دول الجوار
السفارة التركية بدمشق: دخول نظام التأشيرة الإلكترونية للسوريين الراغبين بالسفر إلى قبرص التركية حيز التنفيذ
ارتفاع حصيلة المصابين بالتسمم الغذائي في دير الزور الى 227
الشيباني يبحث مع ملك الأردن علاقات التعاون والهجمات الاسرائيلية على سوريا
الشيباني: قرار اسرائيل ضم الجولان "حبر على ورق"
واشنطن تعلن رفع الحظر العسكري المفروض على سوريا
الرئيس اللبناني: لم يعد بالامكان استيعاب المزيد من اللاجئين السوريين
تنين بحري يضرب ريف طرطوس ويتسبب باتلاف محاصيل زراعية
سوريا تعزز موقعها كممر تجاري بين الخليج وأوروبا عبر مشاريع طرق دولية


