الاخبار السياسية

الائتلاف: استقبال ماكرون للوفد الكردي "أمر مقلق".. ويجب وقف دعم حزب "العمال الكردستاني"

21.07.2021 | 22:05

عارض "الائتلاف الوطني" المعارض اللقاء الذي جرى بين الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والوفد الكردي، مطالباَ بوقف دعم حزب "العمال الكردستاني" في شمال وشرق سوريا.

وذكر الائتلاف في بيان له، نشر عبر صفحته الفيسبوك، أن لقاء ماكرون بالوفد الكردي أمر "مؤسف ويبعث على القلق"، رافضاَ "أي استهداف لوحدة البلاد".

واعتبر الائتلاف أن كل من يتعامل مع حزب "الاتحاد الديمقراطي" فهو يعلن عن "علاقة مباشرة" مع حزب "العمال الكردستاني" الذي وصفه بـ"الإرهابي".

وانتقد الائتلاف الاجراءات التي يتبعها الحزب بحق الشعب السوري من "جرائم تهجير وتغيير ديموغرافي وانتهاكات" فضلاَ عن "السيطرة على موارد سوريا".

 كما أشار إلى الانتهاكات التي تمارس بحق المعارضين للحزب من "ملاحقة وتجنيد اجباري واخفاء قسري وتعذيب ".

وجاء البيان تعقيباَ على زيارة وفد يضم ممثلين عن "الإدارة الذاتية" الكردية إلى فرنسا، حيث التقوا بالرئيس ايمانويل ماكرون، وتم بحث الوضع بشمال شرق سوريا، المنطقة التي يسيطر على غالبيتها الاكراد.

وذكرت المسؤولة في الإدارة بيريفان خالد، التي حضرت اللقاء، أن المباحثات تركزت حول "دعم فرنسا لاعتراف المجتمع الدولي بالإدارة الذاتية الكردية". 

 ويسيطر النظام على أقل من ثلثى مساحة البلاد، في حين تسيطر القوات الكردية وجماعات آخرى من المعارضة المسلحة على المناطق المتبقية.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.