الاخبار السياسية
نتنياهو يضع حجر الأساس لمستوطنة "هضبة ترامب" في الجولان المحتل
وضع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأحد حجر الأساس لمستوطنة جديدة في الجولان السوري المحتل "تكريما" للرئيس الأمريكي الذي اعترف بسيادة إسرائيل على الهضبة.
جاء ذلك في جلسة استثنائية في الجولان المحتل بمشاركة السفير الأمريكي، ديفيد فريدمان، حيث تم التصويت لصالح بناء مستوطنة "رامات ترامب" (هضبة ترامب) في منطقة تسكنها حاليا 4 عائلات من المستوطنين.
وقال نتنياهو، في كلمة ألقاها خلال الجلسة بحسب صفحتها على الفيسبوك ان "هذا هو يوم تاريخي. سنقوم اليوم بشيئين. سنقيم بلدة جديدة في الجولان حيث لم يتم القيام بهذا منذ سنوات عديدة. هذا هو عمل استيطاني وصهيوني من الدرجة الأولى. والشيء الآخر الذي سنقوم به اليوم هو تكريم صديقنا، وهو صديق كبير جدا لدولة إسرائيل وهو الرئيس ترامب الذي اعترف مؤخرا بالسيادة الإسرائيلية على الجولان. إنه أول زعيم دولي قام بذلك فهو أزال القناع عن وجه النفاق الذي لا يعترف بما هو بديهي".
وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قررت في ايار الماضي بناء مستوطنة في مرتفعات الجولان المحتلة تطلق عليها اسم "ترامب"، تقديراً لاعترافه بـ"سيادة إسرائيل" على الهضبة.
واعترف الرئيس الأميركي في اذار الماضي، بــ "سيادة" إسرائيل على الجولان المحتلة، في قرار أثار ردود أفعال دولية واسعة منددة ورافضة، باعتبار أن الجولان "أرضاً سورية محتلة" والقرار الأمريكي "سيزيد التوتر في المنطقة".
وتحتل إسرائيل منذ حرب 1967 حوالي 1200 كيلومتر مربع من هضبة الجولان ، وأعلنت ضمها إليها في 1981، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي، بينما لا تزال حوالي 510 كيلومترات مربعة تحت السيادة السورية.
سيريانيوز
لليوم الثاني على التوالي.. أهالي قدسيا يتظاهرون احتجاجا على إقامة مشروعي "أبيات هيلز" و"شام فيو"
وكالة: العراق يبدأ استلام شحنات البنزين عبر ميناء بانياس
الشرع: سوريا بدأت مرحلة التعافي والنهوض وعلى اسرائيل الانسحاب من أراضينا
الشرع يلتقي أعضاء الكونغرس الأمريكي في نيويورك
الشيباني يطالب بضغط دولي لوضع حد للهجمات الاسرائيلية على سوريا
الحوثيون يستكملون السيطرة على منطقة باب المندب بعد انتشارهم في جزيرة ميون
تفاقم الاوضاع في سجن رومية... اضراب واصابات جديدة بمرض السل
الشيباني يلتقي بنظيريه السعودي والتركي ويبحث معهما المستجدات الاقليمية والدولية
الدفاع: نتابع التحقيق في أسباب الانفجارات التي استهدفت مواقع عسكرية بحلب


