الاخبار السياسية

رئيسا الأركان الروسي والأمريكي يبحثان "منع الاحتكاك" خلال العمليات في سوريا

18.12.2019 | 20:37

بحث رئيس الأركان الروسي فاليري غيراسيموف مع نظيره الأمريكي الجنرال مارك ميلي، يوم الاربعاء، التدابير لتجنب وقوع احتكاك أو حوادث أثناء الأنشطة العسكرية للطرفين في سوريا.

وذكرت وزارة الدفاع الروسية، في بيان نشرته وسائل اعلام روسية، ان الطرفين بحثا في مدينة بيرن السويسرية، الوضع في سوريا و "تكثيف العمل على منع الاشتباكات وتحسين التفاهم وخفض المخاطر".

وجرت سابقا مباحثات امريكية روسية حول اهمية التنسيق والتعاون بشأن سوريا لضمان عدم تعرض الطيارين الروس أو الأمريكيين لمخاطر خلال العمليات العسكرية في سماء سوريا.

وتم تفعيل اتفاق السلامة الجوية الموقع بين روسيا وامريكا، تفادياَ لوقوع تصادم أو حوادث بين الطرفين في اجواء سوريا، بعدما تم تعليقه من الجانب الروسي عام 2017، احتجاجا على الضربات الصاروخية الأمريكية على قاعدة الشعيرات في محافظة حمص .

وأبرمت روسيا وامريكا مذكرة تفاهم، عام 2015، تتضمن مجموعة من القواعد والإجراءات الهادفة لمنع وقوع الحوادث بين الطائرات الروسية والأمريكية، التي تشن عمليات عسكرية في الأجواء السورية.

وقادت واشنطن في عام 2014، تحالفاً دوليا يضم حوالي 60 دولة، الذي شن هجمات جوية على مواقع تنظيم "داعش"، فيما تدعم روسيا منذ عام 2015،  النظام السوري عسكرياَ، من خلال شن ضربات جوية على مواقع المعارضة المسلحة.

 سيريانيوز

 


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.