الاخبار السياسية

بعد عراقيل ومماطلة لنحو عامين.. غوتيريش يعلن تشكيل اللجنة الدستورية السورية

23.09.2019 | 18:06

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش، يوم الاثنين، الانتهاء من تشكيل اللجنة الدستورية في سوريا، حيث سيتم البدء بعملها خلال الأسابيع المقبلة، وذلك بعد عراقيل دامت حوالي السنتين.

ونقلت وكالات أنباء عن غوتيريش قوله، في مؤتمر صحفي، ان النظام السوري والمعارضة وافقا على تشكيل اللجنة الدستورية، حيث ستعقد أولى اجتماعاتها خلال الأسابيع المقبلة.

 واعتبر غوتيريش ان بدء عمل اللجنة الدستورية هو "بداية المسار السياسي للخروج من المأساة باتجاه حل يلبي التطلعات المشروعة لكل السوريين".

وجاء الإعلان عن تشكيل اللجنة عقب زيارة قام بها الموفد الاممي إلى سوريا غير بيدرسن، إلى دمشق، لوضع اللمسات الأخيرة حول اللجنة المؤلفة من 150 عضواَ.

 وكان غوتيريش أعلن الاسبوع الماضي، عن اتفاق بشأن تشكيل لجنة لإعداد دستور جديد لسوريا، تم التوصل إليه بين جميع الأطراف السورية.

وبدأ الحديث عن مسألة اللجنة الدستورية لأول مرة في مؤتمر سوتشي في روسيا، عام 2018، لتبدأ بعدها جولة مباحثات بين الاطراف الدولية، دون التوصل لاتفاق نهائي.

وتضم اللجنة الدستورية 3 مجموعات،  وكل مجموعة تضم 50 شخصاَ ، الأولى تمثل النظام السوري ، والثانية تمثل المعارضة، والثالثة تمثل جماعات المجتمع المدني يختارها المبعوث الأممي .

ويأتي تشكيل اللجنة الدستورية بعد حوالي عامين على مفاوضات مطولة تحت إشراف الأمم المتحدة، سادها خلاف على قائمة المجتمع المدني و6 أسماء من المشاركين فيها، إلا أن بيدرسن أكد أن مشكلة الأسماء قد حُلت.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.