الاخبار السياسية

الوطن: توقعات باستعراض ملف التقارب السوري - التركي بين بوتين وأردوغان في قمة شنغهاي للتعاون

16.09.2022 | 15:54

توقعت مصادر مقربة من الحكومة التركية، أن يتطرق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون، لملف التقارب السوري - التركي.

وقالت المصادر لصحيفة "الوطن" شبه الرسمية إنه من الطبيعي أن يتركز قسم كبير من مباحثات بوتين وأردوغان حول المواضيع الاقتصادية، إلا أنه سيجري التشاور في العديد من المسائل الإقليمية، وفي مقدمتها ملف المصالحة بين دمشق وأنقرة.

ورجحت المصادر أن يحض بوتين أردوغان خلال لقائهما في سمرقند على استمرار نهج التقارب مع القيادة السورية، وأن تبذل موسكو في المرحلة القريبة المقبلة "جهوداً استثنائية" لإحراز المزيد من التقدم في "استدارة أنقرة نحو دمشق". 

وأضافت أن روسيا نجحت أخيراً في تقريب بعض وجهات النظر خلال "المفاوضات الأمنية" بين جهازي أمن البلدين، حيث تحدثت تسريبات عن حدوث "تطورات مهمة" خلال المفاوضات الأمنية، لم يكشف عن مضمونها.

وأشارت إلى أن بوتين مهتم شخصياً في تحقيق "اختراقات" في ملف سوريا "الحيوي"، مؤكدة أن أردوغان لديه بعض "التحفظات التي يمكن تذليلها عبر استمرار وتكثيف اللقاءات الأمنية لتحقيق التقارب السياسي بين البلدين".

وكانت مصادر آخرى قد كشفت عن لقاء جمع بين رئيس المخابرات التركية حقان فيدان ونظيره السوري علي مملوك في دمشق في الآونة الاخيرة.

ومن جهته صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مؤخراً أنه كان مستعدا للقاء الرئيس بشار الأسد على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون ليخبره أن "سوريا ستنقسم بسببه وبسبب سلوكه"، وفقاً لصحيفة تركية.

 

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

العدل تفصل عدد من القضاة لارتكابهم مخالفات وتعيد آخرين فصلوا بسبب مواقفهم من الثورة

أعلنت وزارة العدل ، اليوم الثلاثاء، فصل عدد من القضاة بعد ارتكابهم مخالفات جسيمة أفضت إلى انتهاك حقوق المواطنين، بالتزامن مع إعادة قضاة إلى السلك القضائي كانوا قد فُصلوا بسبب مواقفهم من الثورة .

إدانات عربية ودولية واسعة لتفجير مقهى "الحجاز" بدمشق.. والحصيلة ترتفع إلى 9 وفيات

​توالت الإدانات العربية الدولية عقب التفجير الإرهابي الذي استهدف اليوم الخميس، أحد المقاهي في منطقة الحجاز بالقرب من القصر العدلي بالعاصمة دمشق، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين بين المدنيين.