الأخبار المحلية

فصائل معارضة تهاجم النظامي لـ"فك الحصار عن حلب".. وضحايا بقذائف على أحياءها الغربية

28.10.2016 | 16:46

شنت فصائل معارضة مسلحة، يوم الجمعة، هجوماً على مواقع الجيش النظامي بهدف فك الحصار عن أحياء حلب الشرقية, وقصفت معظم أحياء حلب الغربية بقذائف متفجرة.

وذكرت وكالات أنباء أن كل من "أحرار الشام" و" جيش الفتح" و"جيش المجاهدين" يشاركون في المعركة التي تم إطلاق اسم "ملحمة حلب الكبرى" عليها.

وقالت مصادر معارضة عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي ان مقاتلي المعارضة شنوا هجوما مستخدمين السيارات المفخخة.

وأوضحت المصادر ان "جيش الفتح" و"فتح الشام" استهدفا مواقع النظامي في ضاحية الأسد، إضافة لاستهداف معمل الكرتون القريب بسيارة مفخخة.

وبحسب المصادر، فقد سيطرت فصائل معارضة على معمل الكرتون، ومناشر منيان وحاجز الصورة وساتر المستودع، اضافة لاستهداف مطار النيرب العسكري بالصواريخ، والتي توجهت ايضا نحو لأكاديمية العسكرية ومدرسة المدفعية والمواقع المحيطة بها غربي المدينة.

بالمقابل، نقلت وكالة (سانا) الرسمية عن مصدر عسكري لم تسمه قوله ان وحدات من الجيش النظامي صدت هجوما كبيرا لإرهابيي "داعش" على الكلية الجوية بريف حلب الشرقي، بالتزامن مع إحباط هجوم واسع شنه إرهابيو "جبهة النصرة" باتجاه جنوب وغرب حلب.

وكان الجيش النظامي اطبق الحصار على احياء حلب الشرقية عبر سيطرته على طريق الكاستيلو في تموز الماضي، ليقطع بذلك الطريق البري الوحيد الذي يربط تلك الأحياء بريف المدينة.

ونقلت الوكالة عن مصدر في محافظة حلب، لم تسمه، قوله ان  7 أشخاص قتلوا، وأصيب 70 آخرون بجروح جراء سقوط قذائف على الاحياء السكنية بمدينة حلب.

وكان يوم الخميس سقط 6 أطفال واصيب 15 طفلا اخرين جراء سقوط قذائف على حيي الشهباء والمدرسة الوطنية في حي الحمدانية بمدينة حلب.

وتتعرض عدد من المناطق الخاضعة تحت سيطرة النظام لسقوط قذائف هاون وصاروخية, في حين تشهد المناطق الخاضعة تحت سيطرة المعارضة لغارات مكثفة من الطيران الحربي, بمساندة الطيران الروسي, الامر الذي يؤدي الى سقوط ضحايا.

يشار الى ان فصائل المعارضة أطلقت في آب الماضي، معركة تحرير حلب، بهدف فك الحصار عن الأحياء الشرقية للمدينة، حيث تمكنت حينها من السيطرة على طريق الراموسة، قبل ان يعود النظامي ويثبت مواقع سيطرته، ويفشل العملية.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -