المنوعات

ضمن سلسلة مسلسلات رمضان .."طوق البنات 3" يطل من حارات دمشق القديمة

طوق البنات

14.06.2016 | 21:27

يعود المسلسل البيئي الشامي "طوق البنات" في جزءه الثالث هذا العام، حيث يتناول قصة واقعية عن عائلة شامية تتعرض للمكائد والمشكلات بسبب طيبتها.

ويتناول العمل قصة حصلت في حارات دمشق القديمة، وهي قصة طوق البنات، الطوق الذي اشتراه والد الفتيات  لابنته الصغيرة وش السعد، وبنصيحة من زوجته يقرر ان يوزع خرزات الطوق على بناته لكي يكون لكل منهن خرزة تعلق على صدرها، وبلحظة انتقام من شخص اعتقد بأن أبو البنات يتعامل مع المحتل الفرنسي فيقدم على خطف اصغر بناته "وش السعد" انتقاما منه وهذا يعني بأن طوق البنات قد انفرط بضياع احد هذه الخرزات.

والعمل من إنتاج شركة قبنض للانتاج الفني، ومن بطولة رشيد عساف منى واصف تاج حيدر يامن حجلي هيا مرعشلي، تم عرض الجزء الأول منه في رمضان 2014 والذي تحدث عن مقاومة أهل الشام الجيش الفرنسي وقدرة مريم تاج حيدر إقناع الكولونيل الفرنسي فرانس مهيار خضور بتاريخ اهل الشام.

 وعرض الجزء الثاني منه في رمضان 2015 بعنوان كيد النساء، ويتم عرض الجزء الثالث  حاليا على قناة الأردن، وقناة السومرية الساعة 10.30، وقناة الإيمان الساعة 7 مساءا.

والجزء الثالث من تأليف أحمد حامد ورجاء الشغري تحت اشراف محمد قبنض وإخراج إياد نحاس، ومن بطولة رشيد عساف، تاج حيدر، ليلى جبر، امارات رزق، روعة السعدي.

 

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.