أُسدل الستار رسميا عن الفصل الجديد في تاريخ المنتخب الفرنسي لكرة القدم بتعيين الأسطورة زين الدين زيدان مدربا جديدا لـ "الزرق" للأعوام الأربعة المقبلة، خلفا لديدييه ديشان. محققا بذلك حلمه القديم الذي طالما ارتبط اسمه به عقب كل استحقاق كروي.
ويتسلم زيدان (54 عاما) المهمة خلفا لديدييه ديشان، الذي أنهى مسيرة تدريبية امتدت لـ 14 عاما شهدت التتويج بمونديال 2018 ووصافة 2022، وقاد الفريق مؤخرا للمركز الرابع في مونديال 2026.
وقال فيليب ديالو رئيس الاتحاد الفرنسي من مقر الاتحاد إلى جانب زيدان "سيكون زين الدين زيدان مدربا للمنتخب الفرنسي خلال الأعوام الأربعة المقبلة".
من جهته قال زين الدين زيدان من مقر الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، عقب الإعلان الرسمي عن تعيينه مدربا للمنتخب الفرنسي ، إن "تدريب المنتخب الفرنسي هو الأمر الوحيد الذي كنت أريد القيام به".
وأوضح زيدان "تلقيت عروضا خلال الأعوام الأربعة أو الخمسة الماضية لتولي تدريب أندية، لكنني رفضتها جميعا من أجل المنتخب الفرنسي".
لم يُخف زيدان يوما اهتمامه بهذا المنصب، إذ كان اسمه يظهر في الواجهة بانتظام كلما طرح احتمال رحيل زميله السابق في المنتخب، لاسيما قبل مونديالي 2018 و2022.
لكنه احتاج إلى بضع سنوات إضافية من الصبر كي يحقق مراده بعد قرار ديشان إنهاء مغامرته الطويلة مع "الزرق".
ولم تقتصر شرعية زيدان على مسيرته كلاعب، بعدما دخل التاريخ بفضل هدفيه في نهائي كأس العالم 1998 أمام البرازيل.
بعد أن أصبح مدربا، لم يتول زيدان سوى تدريب فريق واحد هو ريال مدريد الإسباني، ناديه السابق والمفضل.
لكن هذه التجربة الوحيدة كانت ناجحة إلى حد كبير خلال فترتيه مع النادي (2016-2018 و2019-2021)، لاسيما بإحرازه لقب دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية (2016 و2017 و2018).
ومنذ رحيله عن ريال مدريد عام 2021، بقي "زيزو" من دون منصب، منتظرا أن يصبح ثالث بطل للعالم من منتخب 1998 يتولى تدريب "الزرق"، بعد زميليه السابقين لوران بلان (2010-2012) ثم ديشان (2012-2026).
سيريانيوز






















