صنفت المحكمة العليا في إسبانيا، تقبيل يد شخص ما، دون موافقته، على انه اعتداء جنسي، وليس مجرد تحرش في الشارع، في قرار أثار جدلاَ واسعاَ.
وذكرت مصادر اعلامية ان الحكم جاء بعدم أقدم رجل على تقبيل يد امرأة دون موافقتها، في محطة حافلات إحدى ضواحي مدريد، حيث قام بإشارتها لمرافقته وعرض المال عليها.
وصنف محامو المدعى الفعل على أنه تحرش، إلا أن المحكمة رفضت ذلك، مؤكدة أن أي تماس جسدي بطابع جنسي، حتى وإن بدا بسيطاً، يخرج عن نطاق التحرش ويُعد اعتداءً جنسياً.
وتمت معاقبة المتهم، حيث قضت المحكمة بإلزام الرجل بدفع غرامة مالية تتجاوز 1280 جنيهاً إسترلينياً.
وأوضحت المحكمة أن المتهم "تصرف بقصد انتهاك سلامتها الجنسية"، مشيرة إلى أن الفعل تضمن "محتوى جنسياً واضحاً وانتهاكاً لخصوصية الضحية".
وشددت اسبانيا في الاونة الاخيرة قوانينها المتعلقة بالعنف القائم على النوع الاجتماعي، إذ أدخلت تعديلات في عام 2022 اشترطت الموافقة الصريحة على أي أفعال جنسية، في خطوة طالبت بها منظمات حقوقية وناجيات من العنف.
سيريانيوز





















