أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن سوريا والعراق أمام فرصة تاريخية لتعزيز التعاون وبناء دولتين قويتين مستقلتين في قرارهما، مشدداً على ضرورة توحيد السلاح بيد الدولة ومكافحة الفساد وتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.
وقال الشرع، في مقابلة مع قناة دجلة العراقية بثت مساء الثلاثاء، إن استقرار سوريا يصب في مصلحة العراق، والعكس صحيح، مؤكداً وجود تنسيق أمني عالٍ بين البلدين واستقرار الحدود، مع استمرار التواصل لمعالجة أي مخاوف.
وأشار إلى أن الروابط الاقتصادية تمثل أساساً طبيعياً للعلاقات السورية العراقية، لافتاً إلى استمرار العمل على مشروع الربط النفطي، ونمو حركة النقل والتجارة بين البلدين خلال الأشهر الستة أو السبعة الماضية، إذ عبرت أكثر من 100 ألف شاحنة ترانزيت من سوريا إلى العراق ومن العراق إلى دول أخرى عبر الأراضي السورية، إضافة إلى أكثر من 40 ألف شاحنة للاستيراد والتصدير بين البلدين.
وأكد الشرع دعم سوريا توجه رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي نحو مكافحة الفساد وحصر السلاح بيد الدولة، معتبراً أن تعدد الأذرع العسكرية يضعف الدولة، وأن قرار السلم والحرب يجب أن يبقى بيدها.
وشدد على أهمية التعاون لتهيئة الظروف المناسبة لعودة اللاجئين، مشيراً إلى أن أكثر من عشرة ملايين من السوريين والعراقيين يعيشون لاجئين في الدول الغربية، بسبب عدم توافر فرص الحياة في بلدانهم.
سيريانيوز