أعلن وزير الخارجية أسعد الشيباني، تقديم أكثر من 100 ألف وثيقة رسمية إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وإتاحة الوصول إلى السجلات والشهود.
وقال الشيباني، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المديرة العامة للمنظمة سابرينا دالافيور في دمشق، إن سوريا صححت، في حزيران الماضي، الإعلان الذي ورثته عن النظام السابق، مضيفاً منشأة إنتاج ومنشأتي تخزين وذخائر كان النظام السابق قد أخفاها.
وتابع الشيباني أن "هذه الجهود تُوّجت في آب الماضي بتدمير 42 قنبلة جوية كيميائية معلنة، تحت إشراف المنظمة، في أول عملية تدمير متحقق منها على الأراضي السورية منذ عام 2014.".
وأضاف الشيباني أن المباحثات تناولت خارطة طريق للانتقال من التقدم المحرز إلى الإغلاق النهائي لملف الأسلحة الكيميائية، إلى جانب تصور لخطة عمل مشتركة تستند إلى مراحل إنجاز فعلية، تمهيداً للمشاركة في مؤتمر الدول الأطراف الشهر المقبل.
وشدد على أن إغلاق الملف يرتبط بإنصاف الضحايا وضمان عدم تكرار استخدام الأسلحة الكيميائية وتحقيق العدالة لضحايا الهجمات التي وقعت في عهد النظام السابق، مشيراً إلى وجود 18 متهماً قيد التوقيف، بينهم ضباط كبار، يمثلون أمام قضاء مختص.
سيريانيوز