قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال لقائه الرئيس الانتقالي أحمد الشرع على هامش قمة 36 لحلف شمال الأطلس "الناتو" في أنقرة، لقد "رفعنا العقوبات عن سوريا وقرارتا شكل دفعاً هائلاً للبلاد".
وأضاف "ترامب"، قد ترفع الولايات المتحدة اسم سوريا من لائحة الدول الراعية ل"الإرهاب"، وأنّ "سوريا تحولت بسرعة لم نشهد لها مثيل"، متابعاً، "يمكن لسوريا مساعدتنا بشأن "حزب الله".
وبدوره ذكر الرئيس الانتقالي أحمد الشرع خلال لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لقد "حققنا إنجاز كبير في إسقاط النظام السوري السابق وتوحيد البلاد ووضعها على السكة الصحيحة، وهذا كله بفضل الشعب السوري".
وتابع "الشرع"، "القرار الذي اتخذه الرئيس ترامب برفع العقوبات عن سوريا، إلى جانب مساعدة الأصدقاء والداعمين بالمنطقة، وخاصة تركيا ودول الخليج، يحظى بتقدير الشعب السوري".
وبالسياق، ذكر المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق توماس باراك، أن لقائه مع الرئيس الشرع في أنقرة، خلال اجتماع جمعهما بوفد من الكونغرس الأمريكي من الحزبين، يمثل محطة مهمة في مسار العلاقات السورية الأمريكية.
وأضاف "باراك" في منشور له عبر منصة "إكس"، أن الوفد الأمريكي ترأسته السيناتور جين شاهين، وضم السيناتورات كريس كونز ومايك راوندز، وديك دوربين وليندسي غراهام إضافة إلى عضو مجلس النواب مايكل تيرنر.
وأردف المبعوث الأمريكي، أن اللقاء يؤكد الأهمية المحورية لسوريا في ظل التطورات المتسارعة والتعقيدات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن الزيارات البرلمانية الأمريكية رفيعة المستوى تمثل ركناً أساسياً في السياسة الخارجية للولايات المتحدة.
وأشار إلى أن هذا "اللقاء يعكس الزخم المتزايد نحو فتح فصل جديد في العلاقات الأمريكية السورية، يقوم على الثقة المتبادلة وتلاقي المصالح الاستراتيجية، والالتزام المشترك بتحقيق الاستقرار الإقليمي على المدى الطويل".
كما لفت المسؤول الأمريكي إلى هذه اللحظة "تسلط الضوء على الدور المركزي لسوريا في رسم ملامح مستقبل الشرق الأوسط".
سيريانيوز