جلسة لمجلس الامن لبحث الوضع الانساني والسياسي بسوريا

27.08.2026 | 18:50

عقد مجلس الامن الدولي، اليوم الخميس، جلسة بهدف مناقشة الوضع الانساني والسياسي في سوريا.

وقالت نائب مندوب الولايات المتحدة، تامي بروس، خلال الجلسة، ان الولايات المتحدة "لم تعد تصنف سوريا دولة راعية للإرهاب"، مشيرة الى ان بلادها ستواصل "دعم التقدم في الأولويات السياسية والأمنية والإنسانية في سوريا".

واشارت الى ان واشنطن ستواصل  "دعم جهود سوريا في مكافحة الإرهاب".

بدورها، قال مندوب  فرنسا، جيروم بونافو، ان فرنسا تعمل على ان تكون سوريا "دولة موحدة وديمقراطية تستند إلى احترام سيادة القانون وحقوق الإنسان".

 واشار الى ان مجلس الشعب السوري يتحمل "مسؤولية كبيرة في قيادة البلاد خلال المرحلة الانتقالية".

واعتبر المندوب ان ازالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب" تفتح المجال لرفع العقوبات والعقبات أمام الاستثمار"، لافتا الى ان رفع العقوبات وتطوير النظام المصرفي يشكلان "خطوة مهمة لدعم التعافي الاقتصادي في سوريا".

من جانبه، اعلن  مندوب روسيا، فاسيلي نيبنزيا، ان الحكومة السورية "احرزت تقدماَ في مسار العملية السياسية الشاملة"، معربا عن الامل في ان تسهم الخطوات السياسية الأخيرة في سوريا في "تعزيز وحدة البلاد واستقرارها".

وعن الهجمات الاسرائيلية على سوريا، اعتبر ان الضربات  "تعرقل الجهود الرامية إلى تسوية الأوضاع وتحقيق الاستقرار في سوريا".

من جهته، قال القائم بأعمال الأمين العام المساعد لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إندريكا راتوات، ان عودة اللاجئين والنازحين "لا تعني نهاية الحاجة الإنسانية بل تمثل بداية نضال جديد لكثير من الأسر".

واشار الى ان أكثر من 5.5 ملايين شخص لا يزالون نازحين داخل سوريا نتيجة "الظروف القائمة".

واضاف ان التعامل مع الذخائر غير المنفجرة والألغام وإزالة الأنقاض "عوامل أساسية لتحقيق التعافي"، مبينا ان الاستثمار في سوريا اليوم يمكن أن "يحول التقدم الهش إلى تعاف دائم ومستدام ".

بدورها، ذكرت نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، ان الوجود الإسرائيلي شرق خط وقف إطلاق النار يشكل "انتهاكاً لسيادة سوريا وأراضيها".

ولفت الى ان سيادة القانون والمساءلة الفعالة "أساسيان في جهود إعادة بناء مجتمع يشعر فيه المواطنون بالحماية"، مشيرا الى ان تدريب الشرطيات "خطوة إيجابية لتعزيز الاستجابة للجرائم التي تمس النساء والفتيات".

واعتبر ان "تهديد الإرهاب وخاصة إرهاب داعش لا يزال مصدر قلق عميق في سوريا".

من جهة اخرى، اعلنت مندوبة المملكة المتحدة، كيت فوستر، ان انعدام الاستقرار الأوسع "يهدد بزعزعة النتائج التي تحققت في سوريا خلال المرحلة الماضية".

اما نائب مندوب الصين، سون لي، فقد قال، ان  المجتمع الدولي "يتطلع إلى مستقبل أكثر استقراراً وشمولاً وازدهاراً لجميع السوريين"، مضيفا ان  العملية الانتقالية الجامعة تعتبر "ضرورية لمنع الانقسامات وتعزيز التوافق بين مختلف مكونات المجتمع السوري".

واشار الى ان  مكافحة الإرهاب " ضرورية لمواجهة أحد أكبر المخاطر التي تهدد استقرار سوريا"، داعياَ "للحفاظ على المساعدات الإنسانية والتنموية لمعالجة الاحتياجات الإنسانية والأمنية في سوريا".

 

 

سيريانيوز

 

 

 



Contact
| إرسال مساهمتك | نموذج الاتصال
[email protected] | © 2025 syria.news All Rights Reserved