أثارت حملة دعوية نفذها عدد من الشبان داخل أسوار كلية العلوم في جامعة دمشق جدلاً واسعاً، بعد قيامهم بلصق عبارات دينية وإرشادية على جدران الكلية، تتناول قضايا تتعلق بالسلوك الشخصي والالتزام الديني.
وتضمنت الملصقات دعوات إلى الالتزام بأداء الصلاة، والتحذير من الخلوة بين الرجال والنساء، إلى جانب الاستشهاد بأحاديث نبوية تتناول تحريم المعازف والمنكرات، والحث على تعظيم الشعائر الدينية والابتعاد عن المعاصي.
وبحسب مضمون المنشورات المتداولة، تهدف الحملة إلى نشر الوعي الديني وتقديم النصح والإرشاد للطلاب، في محاولة للتأثير في بعض السلوكيات داخل الوسط الجامعي بما يتوافق مع رؤية منظميها الدينية.
وأثارت هذه الخطوة تفاعلاً واسعاً بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي وطلاب الجامعة، بين من اعتبرها مبادرة دعوية تهدف إلى تعزيز القيم الدينية والأخلاقية، وآخرين رأوا أن نشر مثل هذه الرسائل داخل الحرم الجامعي يطرح تساؤلات حول حدود النشاط الديني في المؤسسات التعليمية وطبيعة الخطاب الموجه للطلاب.
ويأتي الجدل في ظل نقاش أوسع حول شكل الأنشطة والرسائل التي ينبغي أن تحضر داخل الجامعات، بما يضمن الحفاظ على الطابع الأكاديمي للمؤسسات التعليمية واحترام تنوع الطلاب واختلاف قناعاتهم.
سيريانيوز