تصاعدت موجة الغضب في مصر بعد أزمة انتشار الكلاب الصالة في الشوارع والمناطق السكنية، والحوادث المؤلمة بسبب هجمات هذه الكلاب مؤخراً، وسط تحرك برلماني لمعالجة هذه الظاهرة.
وذكرت مصادر اعلامية ان النائبة البرلمانية المصرية إيرين سعيد، تقدمت بطلب إحاطة موجه إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزير الزراعة ووزيرة التنمية المحلية والبيئة، ووزير الصحة، بشأن" تصاعد شكاوى المواطنين" من انتشار الكلاب الضالة في الشوارع والميادين والمناطق السكنية، وتجمعها في محيط المدارس والمستشفيات والمنشآت العامة.
كما تقدم عضو مجلس النواب أحمد جبيلي، بطلب إحاطة لـ"فتح تحقيق عاجل في حالات الوفاة التي حصلت ومحاسبة المسؤولين عن أي تقصير، ووضع خطة لحماية المواطنين من هجمات الكلاب الضالة".
من جهتها، اعلنت عضو مجلس النواب أميرة العادلي ان عدداَ من المواطنين يلجأون إلى "تسميم الكلاب بصورة فردية، في ظل غياب حلول واضحة من الدولة، كما أن ازدياد أعداد الكلاب وتجمعها في قطعان داخل المناطق السكنية يثير مخاوف المواطنين، فالأزمة لا تقتصر على حوادث العقر وحدها؛ بل تشمل أيضاً الخوف من وجود هذه التجمعات في الشوارع"
وانتقدت العادلي "غياب المعلومات الواضحة بشأن نتائج الاستراتيجية الحكومية للتعقيم والتحصين"، معتبرة أن طالإجراءات الحالية غير كافية للتعامل مع حجم المشكلة".
وتعاني مصر من ازمة انتشار الكلاب الضالة في الشوارع والمناطق السكنية، وما يتبعها من حوادث عقر وهجمات أثارت جدلاً واسعاً .
وتصاعدت في الايام الاخيرة موجة الغضب، اثر الحوادث التي وقعت كان اخرها وفاة طفلة رضيعة نتيجة هجوم مجموعة من الكلاب الضالة بمحافظة الجيزة، وواقعة أخرى في محافظة الفيوم.
و تقدر إحصائيات سابقة ومعلنة أن عدد الكلاب الضالة في الشوارع المصرية تجاوز 14 مليون كلب.
و تخصص الدولة مليارات الجنيهات سنوياً (تجاوزت 1.7 مليار جنيه في العام الماضي) لتوفير الأمصال واللقاحات والرعاية للمصابين مجاناً.
سيريانيوز