قُتل 6 أشخاص، بينهم 3 أطفال وامرأة، وأُصيب 4 آخرون، جراء غارات جوية نفذها سلاح الجو الأردني على مواقع في ريف درعا، الليلة الماضية.
وأفاد مدير صحة درعا لوكالة سانا بسقوط 5 ضحايا مدنيين، بينهم نساء وأطفال، جراء الغارات، مشيراً إلى إصابة شخصين في منطقة المزيريب بريف درعا الغربي، نُقلا إلى مشفى طفس الوطني.
كما أشار إلى وفاة رجل يبلغ من العمر 65 عاماً، من سكان منطقة طريق السد في مدينة درعا، متأثراً بإصابته بشظايا ناجمة عن القصف، بعد وصوله إلى مشفى درعا الوطني.
من جهتها، قالت وزارة الخارجية والمغتربين إن سوريا أبلغت الجانب الأردني تحفظها الكامل على تنفيذ عمليات داخل الأراضي السورية دون تنسيق مسبق، معربة عن "أسفها لسقوط شهداء وجرحى من أبناء محافظة درعا جراء العملية".
وأضافت الوزارة أن التواصل والتنسيق مستمران مع الجانب الأردني للوقوف على تفاصيل العملية وأسبابها، والتعامل مع تداعياتها بما يحفظ الأمن وسيادة الأراضي السورية.
في المقابل، أعلنت القوات المسلحة الأردنية تنفيذ عملية أطلقت عليها اسم "الردع الأردني – حمود"، استهدفت ما وصفته بـ"التنظيمات الإرهابية" في الجنوب الشرقي السوري، وقالت إن "العملية جاءت انتقاماً لضحايا الهجوم الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، جنوبي الأردن، يوم الجمعة الماضي"، مشيرة إلى ارتباط منفذي الهجوم بهذه التنظيمات.
وأضافت القوات المسلحة الأردنية أن مقاتلات من سلاح الجو الملكي دمرت عدداً من المواقع التي وصفتها بـ"الإرهابية"، ما أسفر، بحسب بيانها، عن مقتل وإصابة عدد من عناصر التنظيمات وتدمير آليات تابعة لها، لافتة إلى أن العملية نفذت بالتنسيق مع الحكومة السورية.
وفي سياق متصل، أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك إغلاق منفذ نصيب الحدودي مع الأردن، الثلاثاء، بسبب الأوضاع الراهنة والتطورات الميدانية في محافظة درعا.
وأوضحت أن القرار يشمل تعليق حركة المسافرين والحركة التجارية بشكل كامل في الاتجاهين، حرصاً على سلامة المسافرين والعاملين في المنفذ.
سيريانيوز