وجهت الفنانة والمخرجة السورية، ليلى عوض، انتقادات للقائمين على البرامج الإعلامية التي تتناول سيرتها واعمالها الفنية، بطريقة مختزلة، وذكر أسماء محدودة من أعمالها.
وعبرت ليلى عوض، في منشور عبر صفحتها في "فيسبوك"، عن استيائها من ذكر أحد البرامج التلفزيونية عدد محدود من اعمالها السينمائية والمسرحية والتلفزيونية، مؤكدة ان أرشيفها المسرحي والسينمائي أوسع مما عُرض بكثير.
وأوضحت عوض، أن البرنامج تطرق لعملين مسرحيين لها، في حين سيرتها الذاتية تتضمن 5 أعمال مسرحية، من بينها "سيرة ذي اليزل" لمسرح العمال، و"عيلة الدغري" لمسرح حلب القومي، إلى جانب مسرحية "صخب في كيوتسا" للكاتب الإيطالي كارلو غولدوني، بإخراج الألماني رودلف بينكا.
كما أشارت إلى مشاركتها في مسرحية الأطفال "الأميرة والأقزام السبعة"، من إخراج عجاج سليم، إضافة إلى مشروع تخرجها الذي حمل عنوان "بعض من تشيخوف".
ولفتت عوض الى ان البرنامج ذكر فيلماً سينمائياً واحداً فقط من أعمالها، بينما تتضمن سيرتها الذاتية 3 أفلام، هي "ثعالب المدينة" و"ناجي العلي" و"رحلة 21".
وليلى عوض مواليد حلب عام 1966، درست المعهد العالي للفنون المسرحية قبل تخرجها عام 1989، بدأت مسيرتها الفنية منذ ثمانينيات القرن الماضي.
وشاركت ليلى عوض في العديد من الاعمال التلفزيونية التي لاقت نجاحاَ كبيراَ، أبرزها "مرايا" و"أبو البنات" و"سيرة الحب" و"النصية" و"الحصاد المر" و"الفصول الأربعة" و"الأرواح المهاجرة".
وفي الإذاعة، قدمت عوض مجموعة من الأعمال، من أبرزها "الحب والعبقرية" و"ظواهر مدهشة"، إلى جانب مشاركتها في مسلسل "حكم العدالة"، الذي يعد من اهم الأعمال البوليسية الإذاعية السورية.
وتعرف ليلى عوض بمواقفها السياسية المعارضة للنظام السابق، وهو الامر الذي ادى الى اعتقالها قبل الافراج عنها، ومغادرتها البلاد، ثم عودتها إليها بعد سقوط النظام في نهاية عام 2024.
سيريانيوز