قالت وزارة الطاقة، أنّ ما تشهده محطات الوقود هو حالة اختناق مؤقتة في عمليات التزويد وليس نقصاً في توفر المشتقات البترولية، لافتة إلى أنّ المخزون الاستراتيجي متوفر، فيما تواصل الشركات والمؤسسات المختصة عمليات التخزين والنقل والتزويد بصورة منتظمة.
وأشارت الوزارة إلى أن هذا الواقع جاء نتيجة تغير مفاجىء في سلوك السوق خلال الأيام الماضية بعد تداول إشاعات حول أسعار المحروقات، ما أدى إلى انخفاض مخزون عدد من المحطات، قبل أن يرتفع الطلب بصورة كبيرة خلال فترة قصيرة، وهو ما تسبب بازدحام مؤقت ببعض مواقع البيع.
ولفتت الوزارة إلى أنها تتابع بالتنسيق مع الشركات والمؤسسات المختصة، تكثيف عمليات الاستجرار والتوزيع بما يضمن تعزيز وصول المشتقات البترولية إلى محطات الوقود واستعادة الانسيابية الطبيعية في عمليات التزويد بأسرع وقت.
وبالسياق، ذكرت مصادر إعلامية محلية، أنه تشهد معظم محطات الوقود في محافظة درعا انقطاعاً في مادتي البنزين والمازوت، بعد صدور التسعيرة الجديدة من وزارة الطاقة التي خفضت أسعار المحروقات بنسبة وصلت إلى 20%.
وأضافت المصادر، أن أسباب الانقطاع تعود إلى تأخر الشركة السورية للمحروقات في تزويدهم بالكميات المطلوبة، ما أدى إلى نفاذ المخزون في عدد كبير من المحطات.
كما أشارت المصادر إلى أن تأخر التوريد جاء نتيجة إحجام عدد من أصحاب المحطات عن طلب كميات جديدة قبل صدور التسعيرة الجديدة، خشية تكبد خسائر مع انخفاض الأسعار، لافتةً إلى أن الكميات بدأت بالوصول إلى محطات الوقود وستتوفر بشكل ملحوظ اعتباراً من يوم غد.
سيريانيوز