الاخبار السياسية

مسؤول أمني تركي: يمكننا طرح جميع المواضيع على طاولة الحوار مع النظام السوري

19.01.2023 | 19:35

كشف مسؤول أمني تركي رفيع المستوى عن استعداد بلاده لطرح جميع المواضيع على طاولة الحوار مع النظام السوري، بما في ذلك انسحاب القوات التركية كلياً أو جزئياً من سوريا.

وقال المسؤول لموقع (BBC Türkçe) إن "العمليات العسكرية التي بدأت في سوريا كانت بالتنسيق مع روسيا، ونقاط المراقبة الموجودة في إدلب جاءت وفق الاتفاقات التي توصلت إليها أنقرة مع موسكو وطهران".

وأوضح المسؤول التركي أن كلاً من أنقرة والنظام السوري تبنتا الرأي القائل "إذا وضعنا خطاً أحمراً أو شرطاً مسبقاً، فإن الجانب الآخر سيفعل نفس الشيء، وفي هذه الحالة لن نتمكن من الجلوس على الطاولة نفسها بسبب اختلاف مواقفنا بشكل تام عن بعضها البعض" مؤكداً على أن "الطرفان يرون جلوسهم على طاولة واحدة بمثابة نجاح بحد ذاته".

ومن جانبه، قال عضو برلمان النظام السوري وعضو اللجنة الدستورية، صفوان قربي، في حديثه إلى الموقع، إنه يجب إعادة تأهيل فصائل المعارضة المسلحة سواء بالقوة أو بالحلول اللينة، وإدماجهم في العملية السياسية، والاستفادة من تجربة درعا جنوبي سوريا.

وفي سياق متصل، قال قائد عسكري من المعارضة السورية الموجود في إدلب إلى الموقع، إن السلطات التركية اقترحت عليهم تجربة درعا في الجنوب، موضحاً بأن في حال حصل تقارب سياسي ستطرح هذه الفكرة على الطاولة.

وأشار الموقع بحسب مصادره إلى أن أنقرة تسعى إلى تشكيل لجان مشتركة مع النظام السوري من أجل عودة اللاجئين السوريين في تركيا إلى بلادهم، إلا أنها لم تتلقى إشارة إيجابية من النظام السوري حتى الآن بهذا الخصوص.

يذكر أن تركيا بدأت مؤخرا ما اسمته التقارب مع النظام السوري، بعد اجتماع ضم وزراء دفاع كل من سوريا وتركيا وروسيا.

سيريانيوز 


TAG:

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.