الأخبار المحلية

الوحدات الكردية تنفي انسحابها من مدينة منبج بريف حلب

30.05.2018 | 15:44

نفى المتحدث باسم "مجلس منبج العسكري" التابع لـ"قسد"، شروان درويش,  يوم الأربعاء، انسحاب الوحدات الكردية من منبج بريف حلب تمهيدا لدخول قوات تركية إليها.

وقال درويش  لوكالة (هاوار) الكردية، أن "التنسيق مستمر بين مجلس منبج العسكري وقوات التحالف الدولي، ولا صحة لما يروّج عن انسحاب قوات المجلس من المدينة ".

وأضاف "بعض الجهات تحاول استهداف الأمن والاستقرار في المدينة من خلال نشر أكاذيب عارية عن الصحة"، منوها بأنهم "على علم باجتماع بين التحالف الدولي وتركيا، ولم يتوصلا بعد إلى أي اتفاق حول مصير منبج".

ولفت درويش إلى أن وفدا من وزارة الخارجية الأمريكية زار "مجلس منبج العسكري" يوم أمس، مضيفا أنهم "أكدوا دعمهم لقوات المجلس".

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو صرح في وقت سابق أن "وحدات حماية الشعب ستنسحب من منبج مع نهاية فصل الصيف، في حال تم التوصل لاتفاق مع واشنطن"، مشيرا إلى أن "القوات التركية والأمريكية ستسيطر على منبج لحين تشكيل إدارة جديدة في المنطقة بموجب تفاهم مع واشنطن".

وتعتبر قضية منبج شمال سوريا، أحد أبرز أسباب التوتر في العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة. وتتمركز في مدينة منبج قاعدة عسكرية أمريكية، وهي المدينة التي وصفتها السلطات التركية بالمحطة التالية في عمليتها العسكرية شمال غربي سوريا بعد عفرين.

وتخضع منبج لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية"، التي تشكل "وحدات حماية الشعب" الكردية محورها العسكري فيما يعتبر حزب "الاتحاد الديمقراطي" الكردي السوري واجهتها السياسية.

وتعتبر أنقرة كلا من "وحدات حماية الشعب" الكردية و"حزب الاتحاد الديمقراطي"، وهما المكونان الأساسيان لتحالف "قوات سوريا الديمقراطية"، تنظيمين إرهابيين وحليفين لـ"حزب العمال الكردستاني" المحظور في تركيا والذي حاربته على مدار سنوات عديدة.

وسبق أن أكدت أنقرة مرارا العزم التوجه إلى مدينتي تل رفعت ومنبج شمال سوريا بهدف طرد المقاتلين الأكراد منها، في إطار عملية "غصن الزيتون" التي بدأت في 20 كانون الثاني الماضي، وتم خلالها السيطرة على كامل قرى وبلدات منطقة عفرين.

 

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -