الاخبار السياسية
الكرملين: الانباء عن التحضير لاتفاق بين بوتين وترامب بانسحاب إيران من سوريا "عارية عن الصحة"
نفى الكرملين يوم الجمعة أنباء تزعم التحضير لاتفاق بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب حول خروج القوات الإيرانية من سوريا.
وقال الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، إن وسائل الإعلام التي روجت هذه الأنباء اعتمدت على مصادر غير موثوقة, مضيفا انه "لا شك في أن المسائل المتعلقة بسوريا سيجرى تبادل الآراء حولها، وهذا أمر سهل التنبؤ به"، مشيرا إلى أن "بوتين مستعد لبحث هذه المسائل".
وتابع بيسكوف "لكن أن يتباحث طرفان في شؤون طرف ثالث، وأن يتخذا أي قرارات بالنيابة عنه، لا يبدو أمرا واقعيا"، مشددا على أن "هذه الأنباء عارية عن الصحة".
وكانت صحيفة "كوميرسانت" الروسية رجحت في وقت سابق نقلا عن مصادرها، أن الرئيسين في قمتهما في هلسنكي في 16 الجاري، سيركزان على موضوع انسحاب العناصر الإيرانية من سوريا.
وتنفي السلطات السورية وجود قواعد عسكرية إيرانية في سوريا ، مشيرة إلى وجود مستشارين إيرانيين يعملون إلى جانب الجيش النظامي .
وكان الرئيس بشار الاسد قال مؤخرا ان كل ما يروج عن وجود قوات إيرانية في سوريا غير صحيح، ولا يمكن إخفاء القوات الإيرانية لو كانت موجودة, لافتا الى ان الحضور الإيراني لا يتعدى وجود ضباط يساعدون الجيش السوري.
وتعتبر ايران تواجد قواتها في سوريا امر شرعي، وجاء بطلب من دمشق، ولن تخرج منها، وذلك رداً على مطالبات دولية لاسيما اسرائيل و أميركا بإخراج القوات الإيرانية من سوريا.
وتعتبر اطياف من المعارضة الوجود الإيراني في سوريا بانه احتلال مرفوض ومدان يجب إنهاؤه فوراً و يمنع التوصل إلى حل سياسي.
الشرع: التحديات في سوريا كثيرة .. ونسعى لبناء اقتصادي متوازن
مقتل خامنئي ومسؤولين ايرانيين في الهجوم الامريكي الاسرائيلي على ايران
بسبب التصعيد الاقليمي... واشنطن تدعو رعاياها الى مغادرة دول عربية من بينها سوريا
هيئة الطيران المدني تعلن اعادة فتح المجال الجوي جزئياَ وتشغيل مطار حلب
عقب الهجوم الايراني...الشرع يؤكد رفض المساس بسيادة البحرين وقطر والسعودية
مع تصاعد الحرب الاقليمية...الجيش السوري يعزز انتشاره على الحدود مع لبنان والعراق
الدفاع: مقتل عنصرين من الجيش جراء هجوم استهدفهما شرق حلب
الاتصالات تعلن تعرض حسابات حكومية للاختراق على منصة "اكس"
وصول السوريين العالقين في مطار الملكة علياء بالاردن الى دمشق


