أخبار العالم
عقب اضراب عام احتجاجا على موجة الاغتيالات.. عودة التوتر الأمني إلى مخيم عين الحلوة في لبنان
شهد مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان, مساء الأربعاء, توترات أمنية واشتباكات, تخللها اطلاق قنابل وقذائف صاروخية, وذلك عقب اضراب عام نفذه لاجئون فلسطينيون, احتجاجا على موجة الاغتيالات وعمليات القتل التي يشهدها المخيم.
واوضحت الوكالة الوطنية اللبنانية للاعلام ان مخيم عين الحلوة شهد اطلاق رصاص و القاء قنابل يدوية واطلاق قذائف صاروخية على محور سوق الخضار الشارع الفوقاني, مادى الى احتراق احد المنازل".
وأشارت الوكالة الى ان "اتصالات فلسطينية جارية لتهدئة الوضع في المخيم ومنع انفلاته اكثر ومعرفة مصدر اطلاق القذائف".
وكانت وسائل اعلام لبنانية تحدثت الثلاثاء عن اضراب عام نفذه لاجئون فلسطينيون في مخيم عين الحلوة قرب مدينة صيدا اللبنانية , تلبية لدعوة من اللجان الشعبية الفلسطينية, تلاه اغلاق الطرقات واقفال المحلات التجارية والمؤسسات العامة, احتجاجا على الاغتيالات وعمليات القتل التي شهدها المخيم وكان آخرها امس
واستنكرت اللجان الشعبية الفلسطينية في لبنان, في بيان, نشرته وسائل اعلام لبنانية, "جرائم الاغتيال ورأت أنها تستهدف النيل من أمن واستقرار المخيم وأهله".
وهذا التوتر ليس الاول من نوعه, حيث سبق ان شهد المخيم استنفار امني , على خلفية معارك وقعت بين مجموعات مسلحة , مستخدمة فيها رشاشات وقذائف صاروخية, ادت الى سقوط قتلى وجرحى.
ويقع مخيم عين الحلوة قرب مدينة صيدا الساحلية في جنوب لبنان، ويشهد صراعات بين الفصائل عادة ما تتطور إلى أعمال عنف دامية بين الحين والآخر.
سيريانيوز
الشرع: لانية لدخول سوريا لبنان.. وقضية النازحين من اكثر الملفات تتطلب معالجة
حاملاَ رسالة طمأنة: لا نية سورية للتدخل عسكرياً... الشيباني الى بيروت مطلع تموز
بعد زيارته دمشق... وزير خارجية العراق: بحثنا مشروع إنشاء خط نفطي يمتد لمصفاة بانياس
حالات اغماء وبكاء طلاب بكالوريا بسبب مادة الرياضيات
المركزي: العملة القديمة ستفقد قوتها بعد نهاية 30 تموز
دول عربية تدين الهجمات والتوغلات الاسرائيلية داخل الاراضي السورية
وفاة شاب غرقاَ في نهر الفرات بريف دير الزور
الاحتلال الاسرائيلي يواصل توغله في ريف درعا الغربي
سوريا والعراق توقعان محضراَ فنياَ لتعزيز التعاون في إدارة الموارد المائية


