الاخبار السياسية

وزير الخارجية الالماني: غالبية منفذي الهجمات الإرهابية في أوروبا أتوا منها ونشأوا فيها

وزير الخارجية الالماني فرانك شتاينماير

27.03.2016 | 16:13

قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، يوم الأحد، إن غالبية الجناة في الأحداث الإرهابية، "أتوا من أوروبا نفسها ونشأوا فيها"، محذراً من "الخلط بين اللاجئين وبين إرهابيين محتملين" بعد أحداث بروكسل.

ونقلت مجموعة "فونكه" الإعلامية عن شتاينماير قوله إنه "نظراً للمخاطر الإرهابية، يجب على الأوروبيين استعادة السيطرة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، ومعرفة هويات الداخلين إليها والخارجين منها".

وشهدت العاصمة البلجيكية يوم الثلاثاء الماضي، سلسلة من التفجيرات استهدفت مطاراً ومحطتي مترو أنفاق، أدت لمقتل 34 شخصاً، واصابة عشرات آخرين.

وأشار شتاينماير إلى أنه من الأسس المهمة للاتفاق الأخير مع تركيا بشأن اللاجئين ومقترح المفوضية الأوروبية، توسيع دور وكالة حماية الحدود التابعة للاتحاد الأوروبي (فرونتيكس).

وكان الاتحاد الاوروبي وتركيا توصلا إلى اتفاق "نهائي" يقضي بمنع عبور أي لاجئ بطريقة غير شرعية من تركيا إلى اليونان، وإعادة جميع اللاجئين الموجودين في اليونان، واستبدالهم بآخرين من مخيمات اللجوء في تركيا.

وفي سياق متصل، أعلن وزير الخارجية الألماني عن انعقاد مؤتمر كبير لمكافحة الإرهاب بالعاصمة الألمانية برلين في فصل الصيف، مؤكداً على ضرورة مناقشة منع التطرف بين الشباب.

يشار الى أن مخاوف أوروبية من وقوع أحداث ارهابية تزايدت بعد تفجيرات بروكسل، في ظل ارتفاع وتيرة المطالبات باغلاق الحدود ووقف تدفق المهاجرين إلى الدول الأوروبية، لمنع تسلل إرهابيين بينهم، وذلك بعدما شهدت هذه الدول تدفقا قياسيا لأعداد المهاجرين في العامين الماضيين، وخاصة من بلاد تشهد حروبا وصراعات في مقدمتها سوريا والعراق.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية

أفادت وزارة الخارجية الامريكية, يوم الأثنين, ان وزيرها جون كيري سيلتقي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي لبحث سبل "توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل".

الأمم المتحدة تطلب مقابلة بتول علوش

طلب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا (أوتشا) من الحكومة السورية، مقابلة الطالبة بتول علوش، التي أثارت جدلاَ واسعاَ خلال الأيام الماضية، على مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص تغيبها عن منزلها في اللاذقية، وسط روايات متضاربة بين التصريحات الرسمية ورواية عائلتها.