الأخبار المحلية
مقتل وجرح جنود أتراك خلال معارك الباب.. وفصائل معارضة تستأنف عملياتها في المدينة
سقط عدد من الجنود الأتراك بين قتيل وجريح , يوم الخميس, خلال معارك مع تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) داخل مدينة الباب بريف حلب, في وقت استأنفت فصائل معارضة هجومها على المدينة.
وذكرت وكالة (رويترز) ان وكالة "دوجان" التركية للأنباء أفادت بمقتل "خمسة جنود أتراك واصابة عشرة بجروح في اشتباكات مع تنظيم" داعش" خلال عمليات لانتزاع السيطرة على بلدة الباب من التنظيم".
من جانبها, قالت مصادر معارضة, في صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي, إن "الجيش الحر" استأنف هجومه على مدينة الباب بهدف استكمال السيطرة على أحياء المدينة بالكامل.
وأضافت المصادر أن مسلحي "درع الفرات" أعلنوا استكمال أعمالهم العسكرية للسيطرة على مدينة الباب وأنهم دخلوا أحياء قلب المدينة.
واشارت الى حدوث معارك عنيفة بين فصائل عمليات "درع الفرات" وتنظيم "داعش" في الأطراف الغربية داخل مدينة الباب بريف حلب.
ويأتي ذلك وسط تضارب المعلومات حول تقدم الجيش النظامي باتجاه الباب من جهة الجنوب لتقترب بذلك من مقاتلي المعارضة والأتراك في واحدة من أعقد جبهات القتال في الحرب الدائرة منذ نحو ست سنوات في سوريا.
وكانت تركيا اعلنت امس ان "الجيش الحر", المدعوم من قبلها, أصبح داخل مدينة الباب بريف حلب, في سياق معركته ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش), كاشفة عن مناقشات جارية حول الخطة التي طرحتها والتي تتعلق بطرد التنظيم من الرقة.
وتقود تركيا عملية عسكرية في سوريا منذ 24 آب الماضي، حيث تقدم الدعم لفصائل معارضة سورية تخوض معاركا عسكرية في الشمال السوري, بهدف تطهير المنطقة المحاذية لحدودها من تواجد "داعش" والأكراد، وتم انتزاع عدة قرى وبلدات شمال حلب من التنظيم.
الشيباني: سوريا لن تكون مصدراَ لتهديد دول الجوار
السفارة التركية بدمشق: دخول نظام التأشيرة الإلكترونية للسوريين الراغبين بالسفر إلى قبرص التركية حيز التنفيذ
ارتفاع حصيلة المصابين بالتسمم الغذائي في دير الزور الى 227
الشيباني يبحث مع ملك الأردن علاقات التعاون والهجمات الاسرائيلية على سوريا
الشيباني: قرار اسرائيل ضم الجولان "حبر على ورق"
واشنطن تعلن رفع الحظر العسكري المفروض على سوريا
الرئيس اللبناني: لم يعد بالامكان استيعاب المزيد من اللاجئين السوريين
تنين بحري يضرب ريف طرطوس ويتسبب باتلاف محاصيل زراعية
سوريا تعزز موقعها كممر تجاري بين الخليج وأوروبا عبر مشاريع طرق دولية


