الاخبار السياسية

الأسد لوزير داخلية ايران: دور موسكو وطهران بسوريا يسهم برسم معالم "خريطة عالمية جديدة"

12.01.2016 | 10:47

قال الرئيس بشار الأسد، يوم الثلاثاء، خلال لقائه وزير الداخلية الايراني عبد الله رحماني فضلي، إن لطهران وموسكو دور في تحقيق الجيش النظامي "لانتصارات ضد الإرهاب"، قد تحدد "معالم خريطة عالمية جديدة".

وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أنه جرى خلال اللقاء بحث "العلاقات الاستراتيجية التي تربط سورية وإيران، والتعاون القائم بين البلدين في المجالات كافة، ولا سيما في مجال محاربة الإرهاب الذي يهدد المنطقة وخارجها".

من جانبه، أوضح الوزير الإيراني، وفقا للوكالة، أن دعم بلاده للسلطات السورية "راسخ وثابت".

وكان مساعد وزير الداخلية الإيراني للشؤون الدولية بابك دين برست أعلن في وقت سابق عن زيارة وزير الداخلية الإيراني إلى سورية تلبية لدعوة وزير نظيره السوري محمد الشعار بهدف "تطوير وتعميق العلاقات الثنائية في مكافحة الإرهاب المنظم وتجارة المخدرات وتنفيذ مذكرة التفاهم الأمنية في مجال الشرطة."

وتعتبر إيران من أكثر الدول دعماً للنظام من الجوانب العسكرية والإقتصادية والسياسية, كما تتهمها الجهات المعارضة بإرسال مقاتلين أجانب بينهم إيرانيين إلى البلاد, لكنها تنفي ذلك وتقول أن عناصرها متواجدون بسوريا كمستشارين فقط.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية

أفادت وزارة الخارجية الامريكية, يوم الأثنين, ان وزيرها جون كيري سيلتقي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي لبحث سبل "توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل".

ردا على تصريحات أوباما.. ميدفيديف: تركيز أمريكا على إزاحة الأسد ساعد على "تقوية داعش"

قال رئيس الوزراء الروسي ديميتري ميدفيديف يوم الاحد، ان تركيز الولايات المتحدة على المحاربة لازاحة الرئيس بشار الاسد من السلطة، بدلا من محاربة الارهاب، سبب ازدياد قوة "الدولة الاسلامية" (داعش).

مع تقدم القوات النظامية بريف اللاذقية.. تركيا تعلن أنها سترد بشكل فوري على أي تهديد لأمن حدودها

قال رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو, الأحد, إن بلاده أعطت تعليمات بالرد الفوري على أي تطور يشكل تهديد لأمن حدود تركيا, مشيرا إلى أن تركيا مستمرة بدعم تركمان سوريا، في ظل تقدم القوات النظامية في الأيام الاخيرة بمنطقة جبل التركمان بريف اللاذقية.