الاخبار السياسية

بناء على أمر بوتين.. شويغو يعلن بدء الانسحاب العسكري الروسي من سوريا

11.12.2017 | 23:12

أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو, يوم الاثنين, أن القوات المسلحة الروسية باشرت العودة من سوريا, بعدما أمر الرئيس فلاديمير بوتين بذلك, عقب زيارة خاطفة لقاعدة حميميم بمحافظة اللاذقية.

ونقلت وسائل اعلام روسية عن شويغو قوله في تصريح للصحفيين, إن "عناصر من القوة العسكرية الروسية في سوريا بدأت بالفعل العودة إلى روسيا".

وجاء ذلك بناء على امر من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارة قصيرة مفاجئة الى قاعدة حميميم باللاذقية, , وامر ببدء سحب القوات الروسية في سوريا إلى نقاط مرابطتها الدائمة, بعد عملية عسكرية استمرت لعامين.

وكان بوتين قرر سحب الجزء الأكبر من مجموعة القوات الروسية في مارس من عام 2016، حيث خفضت روسيا مؤخرا حجم قواتها العاملة في سوريا وسحبت نصف قواتها الجوية من قاعدة حميميم في نيسان الماضي.

وبدأت روسيا في ايلول عام 2015 حملة عسكرية جوية في  سوريا دعما للقوات النظامية السورية, والذي ادى ذلك الى استعادة مساحات واسعة من الاراضي التي كانت خاضعة تحت سيطرة فصائل معارضة مسلحة.

وقامت روسيا بتزويد الحكومة السورية بالأسلحة والمعدات العسكرية وتدريب الاختصاصيين العسكريين، كما أن قاعدة حميميم لا تزال تشكل مركزا للخدمات اللوجستية البحرية في طرطوس, فيما  يعمل في سوريا مركز المصالحة الروسي.

 

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.