الأخبار المحلية

حماه... معلمة تضرب طفل بخرطوم مياه بلاستيكي

24.11.2021 | 22:20

تعرض طفل يبلغ من العمر ١٣ عاماً لضرب مبرح من قبل إحدى المعلمات في مدرسة سمير الصواف بحي القصور بمدينة حماة.

وبحسب شكوى أفادها والد الطفل "بشار هشام قتيل” لـ "الوطن أون لاين" أن "ابنه هشام وعمره 13 عاماً وهو بالصف السابع، تعرض لضرب مبرح من قبل إحدى المعلمات في مدرسة سمير الصواف بحي القصور بمدينة حماة"، وبيَّنَ أن "المعلمة ضربت ابنه بخرطوم المياه البلاستيكي على ظهره ورقبته ومختلف أنحاء جسده، إضافة لركله عدة ركلات أيضاً".

وأضاف "قتيل" أنه "من شدة هلع الطفل لم يبلغ والده بما حدث له بالمدرسة إلاَّ بعد يوم، بسبب خوفه من تكرار العقوبة، ولكن عندما لم يستطع كتم الألم الذي يعاني منه أخبر والده بما تعرض له".

وذكر الوالد أنه "ذهب للمدرسة وقابل مديرها وكادرها التدريسي والمعلمة التي ضربت ابنه وآذته، وكان جوابها أنها فعلت هذا الأمر، (وروح بلط البحر)".

ولفت الأب إلى أنه "تقدم بشكوى خطية لمديرية التربية مطالباً المعنيين في وزارة التربية بموقف حازم لمنع تكرار مثل هذه الحوادث وأن أبنه متخوف من الذهاب إلى المدرسة".

يذكر أن "الوطن" تواصلت مع مدير التربية بحماة يحيى منجد عدة مرات لمعرفة الإجراءات التي اتخذتها التربية لمعالجة هذه  الشكوى، ولكن من دون جدوى إذ لم يرد على هاتفه ولا على الرسائل النصية.


TAG:

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.