الاخبار السياسية
عقب الأنباء عن هجوم كيماوي.. واشنطن وأنقرة تدعوان الى إدخال مراقبين ومنظمات دولية الى دوما
دعت السلطات الامريكية والتركية، يوم الاثنين، النظام السوري وحلفائه الى ادخال مراقبين ومنظمات دولية الى منطقة دوما، عقب توارد التقارير عن شن الجيش النظامي هجوما بمواد سامة في البلدة.
ونقلت وكالات انباء عن الخارجية الامريكية قولها ان ”الهجوم بالأسلحة الكيماوية وقع في منطقة عمليات للنظام السوري في دوما، حيث تحاول قوات النظام طرد المعارضة".
وأضافت الوزارة ان "الأعراض على ضحايا هجوم دوما هي نتيجة التعرض لغاز الأعصاب وغازات تسبب الاختناق".
وكانت مصادر حكومية أمريكية كشفت، يوم الاثنين، أن تقديرات أولية أمريكية تشير إلى استخدام "غاز أعصاب" في الهجوم الذي وقع ببلدة دوما بالغوطة الشرقية السبت الماضي.
وبينت ان ”الأعراض التي بدت على ضحايا دوما التي أبلغ عنها مهنيون طبيون موثوق بهم وظهرت في صور ولقطات فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، تتسق مع التعرض لمادة تسبب الاختناق أو غاز أعصاب من نوع ما“.
ودعت الخارجية الامريكية "سوريا وروسيا إلى فتح المنطقة أمام المراقبين الدوليين لدخول دوما"، محذرة من "عواقب لهذا الفظائع الغير مقبولة"
.واشارت الخارجية الامريكية الى انها " تبحث مع الحلفاء الرد على الهجوم الكيميائي على دوما".
وفي سياق متصل، قالت تركيا إن "المنظمات الدولية يجب أن تحقق فيما حدث في مدينة دوما بعد مزاعم بوقوع هجوم كيماوي أسفر عن مقتل العشرات".
وبين المتحدث باسم الحكومة بكر بوزداج ان ”المنظمات الدولية وخاصة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يجب أن تحقق وتبلغ العالم بالمعلومات الصحيحة بشأن ما حدث هناك“.
وأضاف أن "المعلومات الواردة تشير بوضوح إلى استخدام أسلحة كيماوية".
واتهمت مصادر معارضة، يوم السبت، الجيش النظامي باستخدام مواد سامة خلال هجومه على مدينة دوما، والذي ادى الى مقتل واصابة العشرات بحالات اختناق، في حين نفى النظام هذه الاتهامات، واعتبرها "فبركات"، الأمر الذي أيدته روسيا مؤكدة عدم صحة تلك التقارير.
ومن المقرر ان يتخذ الرئيس الامريكي دونالد ترامب قراراً بشأن سوريا في غضون 24 أو 48 ساعة القادمة، في أعقاب تقارير عن هجوم يعتقد انه كيماوي في بلدة دوما بريف دمشق، وتم تحميل النظام السوري المسؤولية عنه.
ولقي الهجوم على مدينة دوما إدانات وغضب دولي واسع ، وسط دعوات إلى فتح تحقيق، حيث هددت واشنطن النظام السوري بدفع "ثمن باهظ"، كما أعلنت لندن عن بحث خيارات للرد على الهجوم، فيما اعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بدء التحقيق بشأن هجوم محتمل في البلدة.
سيريانيوز
تمديد مهلة وقف النار بين دمشق و "قسد" لمدة 15 يوماَ
لافروف: مسألة محاكمة بشار الأسد طويت منذ زمن وتم منحه لجوءاَ انسانياَ
واشنطن: ملتزمون بتنفيذ اتفاق وقف النار بين دمشق و "قسد" وسنعمل لتسهيل عملية الاندماج
رئيس الحكومة اللبنانية: نسعى لتسليم دمشق أكثر من 300 سجين سوري
الاتحاد الأوروبي: الظروف غير الآمنة بسوريا تمنع عودة اللاجئين الى بلادهم
توم باراك: بحثت مع مسعود برزاني الحفاظ على وقف النار بسوريا وضمان وصول المساعدات
وزير الداخلية يبحث مع وفد من النمسا ملفات الهجرة واللجوء وتنظيم العودة الطواعية
الخارجية: تمديد وقف النار جاء بطلب عدة دول بهدف نقل مسلحي "داعش"
سيناتور أمريكي: سنحاسب تركيا والسعودية اذا ساء وضع الأكراد بسوريا


