المنوعات

بسبب بدانته .... نيوزيلندا ترفض مهاجر

البرت بويتنهويز

19.12.2015 | 13:03

رفضت السلطات النيوزلندية السماح  لطاه جنوب افريقي بالبقاء في نيوزيلندا لأنها وجدته "بديناً جداً" ، مما دفعه للتخلي عن مشروع الهجرة إلى هذا البلد وقرر العودة إلى بلده.

وذكرت مجلة "بدينا جداً"  أنه سبق أن كان "البرت بويتنهويز" البالغ وزنه 130كيلوغراماً، وزوجته مارثي مهددين بالطرد في عام 2013 بعد عدم تجديد إجازة العمل الخاصة به بسبب الكلفة المحتملة الناجمة عن بدانته على النظام الصحي في نيوزيلندا، لكن سمح له العام 2013 في نهاية المطاف بالبقاء سنتين إضافيتين شرط أن يتعهد بتغطية كل التكاليف الطبية الناجمة عن وضعه".

 

وقال بويتنهويز إنه "رفض طلبنا بالتجديد واضطررنا إلى التوقف عن العمل نهاية تشرين الاول"، مضيفاً "هم يقولون الآن إن وضعي غير قانوني وإن صاحب العمل لم يفتش كفاية عن نيوزيلندي يمكنه القيام بعملي"، مؤكداً انه "سيغادر وزوجته إلى بريتوريا ".

 

وكان ألبرت بويتنهويز غادر جنوب افريقيا العام 2007، متوجهاً إلى كرايستشرش على الجزيرة الجنوبية في نيوزيلندا, وكان وزنه يومها 160 كيلوجراماً. ومع أن طلبه للحصول على إقامة دائمة رفض العام 2011، فهو لم يواجه أية صعوبة في تجديد إجازة العمل حتى العام 2013.

 

وقال ناطق باسم سلطات الهجرة في نيوزيلندا، يومها، إن طلبه رفض لأن بدانته تعرضه "لخطر كبير" للإصابة بمضاعفات طبية مثل السكري والضغط العالي وأمراض القلب.

 

وأوضح الناطق باسم السلطات أنه من المهم أن يتمتع كل المهاجرين بمستوى بدني مقبول من أجل تخفيض الكلفة على الأجهزة الصحية في نيوزيلندا إلى حدها الأدنى.

 

سيريانيوز

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.