الاخبار السياسية

موسكو وبرلين تطالبان الوكالات الإنسانية بالضغط لإزالة العراقيل أمام اجلاء الجرحى من حلب

25.10.2016 | 21:29

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الألماني فرانك شتاينماير، على ضرورة بذل الوكالات الإنسانية مزيداً من الجهود وخاصة لدى الدول المؤثرة على المسلحين، بما يسهم بإزالة العراقيل أمام إجلاء الجرحى والمرضى من شرق حلب.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان يوم الاثنين، لافروف وشتاينماير أشارا الى أنه على الوكالات الإنسانية التدخل بمزيد من الحسم لإزالة العراقيل أمام إجلاء المرضى من شرق حلب، بما في ذلك عبر عملها مع دول ذات نفوذ لدى المسلحين.

وبحسب البيان، فقد تطرق لافروف إلى تصرفات ارهابيي "جبهة النصرة" ومتطرفين آخرين، الذين يعرقلون إيصال مساعدات إنسانية إلى أحياء حلب الشرقية ويمنعون إجلاء الجرحى والمرضى من هناك، معتبراً ذلك غير مقبول بتاتا.

وكانت الأمم المتحدة أكدت يوم الأحد للمرة الثالثة ان عملية إجلاء المرضى والجرحى من أحياء حلب الشرقية لم تبدأ بعد بسبب عدم وجود ضمانات أمنية لذلك.

وكانت وزارة الخارجية الروسية, اتهمت يوم السبت, "مجموعات مسلحة" في حلب بعرقلة إيصال المساعدات الإنسانية وخروج السكان من المدينة.

كما اكد لافروف خلال محادثته الهاتفية مع شتاينماير على ضرورة تنفيذ واشنطن التزامها بفصل المعارضين عن الإرهابيين في سوريا.

واعتبر لافروف أن هذا الفصل يعد شرطا محوريا لتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي والمجموعة الدولية لدعم سوريا، إضافة إلى مبادئ حل الأزمة السورية التي نوقشت في لوزان بتاريخ الـ15 من هذا الشهر.

وجاء في البيان أن الاتصال، الذي بادر إليه الجانب الألماني، ركز على الوضع الإنساني في حلب، في سياق الجهود التي تبذلها الحكومة السورية، مدعومة من روسيا، لتخفيف حدته.

واتفق الوزيران لافروف وشتاينماير على مواصلة الحوار المنتظم بين خبراء وزارتي خارجية البلدين حول جميع جوانب التسوية في سوريا، وفقاً للبيان.

يشار الى ان روسيا تشدد مؤخراً على ضرورة قيام واشنطن بالضغط على مجموعات المعارضة للتنصل من التنظيمات الإرهابية في سوريا، حيث اعتبره لافروف في كلمة ألقاها امام أعضاء جمعية رجال الأعمال الأوروبيين في روسيا , بأنها أهم شرط لتسوية النزاع في سوريا، الأمر الذي أكده نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف.

وانهار  اتفاق روسي امريكي, في ايلول الماضي, قضى بقيام واشنطن بالضغط على مجموعات المعارضة السورية للتنصل من التنظيمات الارهابية، الأمر الذي لم يتحقق، وسط اتهامات موسكو لواشنطن بمحاولة التنصل من الالتزام بتنفيذ الاتفاق.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -