الأخبار المحلية
مجددا...قتلى وجرحى مدنيين بغارات تركية على مدينة الباب بريف حلب
سقط قتلى وجرحى من المدنيين, يوم السبت, جراء غارات جوية تركية على مدينة الباب في ريف حلب.
وبحسب معلومات متطابقة من مصادر عدة, في صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي, فإن قتلى وجرحى سقطوا بقصف مصدره الطيران التركي, على أحياء عدة في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي.
وقالت مصادر معارضة إن ستة قتلى على الأقل قضوا إضافة الى سقوط عدد من الجرحى جراء القصف التركي على مدينة الباب.
ومن جانبها قالت مصادر مؤيدة إن ما يقارب الـ 8 قتلى وأكثر من عشرة جرحى سقطوا منيجة القصف على الباب.
وتتركز المعارك بريف حلب على مشارف مدينة الباب بين الجيش الحر" المدعوم تركياَ و"داعش", وسط قصف تركي على مواقع التنظيم في المدينة, فيما طلبت تركيا من التحالف الدولي تقديم دعم جوي لانتزاع الباب.
ويشار الى أن هذه ليست المرة الأولى التي يسقط فيها مدنيون في مدينة الباب بغارات جوية تركية, وكان آخرها الشهر الماضي حيث قضى 47 شخصا بينهم 9 نساء و41 طفلاً نتيجة القصف التركي على المدينة.
وواجهت تركيا في وقت سابق اتهامات بالمسؤولية عن مقتل مدنيين اثر غاراتها في سوريا، في حين تؤكد أنقرة انها تقوم بما في وسعها لتجنب سقوط ضحايا مدنيين.
وتأتي الغارات التركية على مدينة الباب، في إطار دعمها لفصائل معارضة سورية تسعى لطرد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) من المدينة التي تشكل معقلا له، وضمن عملية "درع الفرات" التي تسعى تركيا منها لضمان حدودها وطرد التنظيم والقوات الكردية من كامل الشريط المتاخم لحدودها.
سيريانيوز
الشيباني: سوريا لن تكون مصدراَ لتهديد دول الجوار
السفارة التركية بدمشق: دخول نظام التأشيرة الإلكترونية للسوريين الراغبين بالسفر إلى قبرص التركية حيز التنفيذ
كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية
عبد اللهيان: فشل الحل السياسي في سوريا سيؤدي إلى فجوة أمنية تمتد إلى الدول المحيطة بها
مصدر في الائتلاف المعارض يقول بان رئيس الحكومة المؤقتة قدم استقالته
مسؤول أمريكي: القوات الخاصة الامريكية ستصل قريبا الى سورية
وزير الخارجية الالماني: روسيا جادة بالتعاون مع دول غربية لوقف الحرب بسوريا
ردا على تصريحات أوباما.. ميدفيديف: تركيز أمريكا على إزاحة الأسد ساعد على "تقوية داعش"
مع تقدم القوات النظامية بريف اللاذقية.. تركيا تعلن أنها سترد بشكل فوري على أي تهديد لأمن حدودها


