الأخبار المحلية
أردوغان يتهم إيران بتبني سياسات "طائفية" في سوريا
أردوغان يتهم إيران بتبني سياسات "طائفية" في سوريا
اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ، يوم الاحد، إيران, بتبني "سياسات طائفية" في سوريا المجاورة من خلال دعمها للرئيس بشار الأسد.
وقال أردوغان في كلمة متلفزة في اسطنبول "لو لم تقف إيران خلف الأسد لأسباب طائفية، لما كنا نناقش اليوم ربما قضية مثل سوريا".
وتشدد دول غربية على الحل السياسي للازمة السورية ومحاربة الإرهاب, إلا أن قضية الأسد تبقى موضع جدل, حيث تحول الموقف الغربي خاصة مؤخرا من المطالبة برحيل الأسد فورا إلى قبول بقائه حتى بدء مرحلة انتقالية وتحول سياسي يفضي لرحيله.
وانتقد أردوغان روسيا وإيران و تنظيم "داعش" والمقاتلين السوريين الأكراد واتهمهم بـ "قتل الأبرياء من دون رحمة" في سوريا.
وتدعم أنقرة إلى جانب واشنطن وعدة دول أخرى مقاتلي المعارضة "المعتدلة" في سوريا، وتشارك في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في العراق و سوريا, في حين تعتبر إيران و روسيا من أكثر الدول الداعمة للحكومة السورية سياسيا عسكريا.
وأضاف أردوغان أن جماعات مثل "داعش" وحزب "الاتحاد الديموقراطي الكردستاني السوري" هي "أدوات في الصراع العالمي على السلطة", موضحا أن هذه الجماعات "هي مثل حزب العمال الكردستاني هنا, لا فرق بينها".
ويشار إلى أن أنقرة تعتبر أن حزب "الاتحاد الديموقراطي" هو الفرع السوري لـ "حزب العمال الكردستاني" الذي يشن تمرداً دامياً في جنوب شرق البلاد الذي تسكنه غالبية من الأكراد منذ 1984.
سيريانيوزِ
الشيباني: سوريا لن تكون مصدراَ لتهديد دول الجوار
السفارة التركية بدمشق: دخول نظام التأشيرة الإلكترونية للسوريين الراغبين بالسفر إلى قبرص التركية حيز التنفيذ
كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية
عبد اللهيان: فشل الحل السياسي في سوريا سيؤدي إلى فجوة أمنية تمتد إلى الدول المحيطة بها
مصدر في الائتلاف المعارض يقول بان رئيس الحكومة المؤقتة قدم استقالته
مسؤول أمريكي: القوات الخاصة الامريكية ستصل قريبا الى سورية
وزير الخارجية الالماني: روسيا جادة بالتعاون مع دول غربية لوقف الحرب بسوريا
ردا على تصريحات أوباما.. ميدفيديف: تركيز أمريكا على إزاحة الأسد ساعد على "تقوية داعش"
مع تقدم القوات النظامية بريف اللاذقية.. تركيا تعلن أنها سترد بشكل فوري على أي تهديد لأمن حدودها


