الاخبار السياسية

الأمم المتحدة: الوضع الإنساني بسوريا عام 2018 هو الأسوأ منذ بدء الحرب

19.05.2018 | 11:44

وصفت الأمم المتحدة، يوم الجمعة، الوضع الإنساني في سوريا خلال عام 2018 بأنه "الأسوأ" منذ بدء الأزمة في البلاد.

ونقلت وكالة (رويترز) عن منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بانوس مومتزيس قوله " نلاحظ في 2018 تدهور مأساوي للغاية، ونزوح واسع النطاق، وعدم اكتراث بحماية المدنيين وما زالت حياة الناس تقلب رأسا على عقب“.

وذكر أن سوريا هي" أسوأ مكان في التاريخ الحديث فيما يتعلق بالهجمات على موظفي ومنشآت الرعاية الصحية، حيث تمثل نحو 70 بالمئة من إجمالي تلك الهجمات في أرجاء العالم".

واشار المنسق الى ان " بيانات الأمم المتحدة تظهر مقتل 89 موظفا بالرعاية الصحية في 92 هجوما عسكريا ".

وجاء ذلك عقب اعلان الأمم المتحدة، يوم الأربعاء، أن عدد ضحايا الذين سقطوا خلال عمليات القصف على المستشفيات في سوريا، وصل إلى مستوى قياسي في عام 2018، مبينة ان قصف المستشفيات أسفر عن مقتل 89 شخصا وإصابة 135 بجروح في العام الحالي، فيما كان عدد الضحايا 73 شخصا وعدد المصابين 149 شخصا في عام 2017.

وتعرضت العديد من  المراكز الطبية والمشافي في عدة مناطق بسوريا للاستهداف، ماادى الى خروج اغلبها عن الخدمة ، الأمر الذي لاقى إدانات دولية واممية.

وتشهد العديد من المناطق السورية، نقص بالغذاء والدواء، وسط تدهور الأوضاع المعيشية والإنسانية ، إضافة إلى عمليات القصف و الاشتباكات التي تجري فيها .

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.