بعد 20 عاما .. كيت وينسليت: روز "أنانية" لعدم إنقاذها "جاك"
كيت
قطعت الممثلة البريطانية كيت وينسليت بطلة فيلم "تايتنك" الشك باليقين وأكدت شكوك الجماهير حول العالم لما يقارب عشرين عاما حول إمكانية إنقاذها لـ "جاك"، مؤكدة أن "روز كانت أنانية لعدم إنقاذها جاك".
وقالت وينسليت خلال لقاء تلفزيوني مع الإعلامي الكوميدي جيمي كيميل إنه "كان بإمكان روز إنقاذ جاك (ليوناردو دي كابريو) من الموت غرقاً، في الفيلم الذي عرض قبل 20 عاماً للمخرج جيمس كاميرون".
وتابعت كيت " كان هناك متسع ليكون إلى جانبي على نفس اللوح الخشبي".
ويعتبر مشهد غرق جاك من بين أكثر اللحظات الدرامية تأثيراً على الجماهير في الفيلم والتي يعتقد أنها حققت له هذه الجماهيرية الكبيرة، ما دفع كثيرين إلى التساؤل عما إذا كان يمكن تجنب اللحظة المأساوية بصعود "جاك" على الباب الخشبي الذي اعتلته "روز" لإنقاذ نفسها من الغرق.
وبسبب الانتقادات الكبيرة التي وجهت لمخرج العمل جيمس كاميرون حول هذا المشهد بالتحديد، أكد جيمس بأن في لقاء صحفي قبل أربعة أعوام أن مسألة نجاة جاك برمتها غير ممكنة لأن المسألة ليست مسألة المتسع أو المساحة، بل مسألة تتعلق بالطفو على الماء.
وقال كاميرون عندما أنقذ جاك روز ووضعها على اللوح وحاول الصعود معها فهو ليس غبياً ولا يريد أن يموت، لكنه لو صعد معها لانقلب اللوح وغرقا معاً، وهو اختار لها أن تعيش واختار لنفسه التضحية".
وربما لو أعطى جيمس كاميرون الجماهير النهاية السعيدة المتوقعة لما كان الفيلم قد حقق هذه النجاح الكبير والذي أدخله التاريخ كأحد أفضل الأفلام السينمائية.
سيريانيوز
الشيباني: سوريا لن تكون مصدراَ لتهديد دول الجوار
السفارة التركية بدمشق: دخول نظام التأشيرة الإلكترونية للسوريين الراغبين بالسفر إلى قبرص التركية حيز التنفيذ
كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية
عبد اللهيان: فشل الحل السياسي في سوريا سيؤدي إلى فجوة أمنية تمتد إلى الدول المحيطة بها
مصدر في الائتلاف المعارض يقول بان رئيس الحكومة المؤقتة قدم استقالته
مسؤول أمريكي: القوات الخاصة الامريكية ستصل قريبا الى سورية
وزير الخارجية الالماني: روسيا جادة بالتعاون مع دول غربية لوقف الحرب بسوريا
ردا على تصريحات أوباما.. ميدفيديف: تركيز أمريكا على إزاحة الأسد ساعد على "تقوية داعش"
مع تقدم القوات النظامية بريف اللاذقية.. تركيا تعلن أنها سترد بشكل فوري على أي تهديد لأمن حدودها


