-
صراخات بلا صوت.. بقلم : عبد الوهاب شرينه
صراخات بلا صوت
و دمع خاف أن ينزل
و تمتمة كزلزال
تحرك شرفة المنزل
يلعثمني بلا قصد
أحاول أن أراقبه
يبحث عن بقاياه
و يلمس ثوبه حينا
ليمسح دمعة سقطت
بلا صوت يطال
صراخه الدنيا
يلملم حزنه صمتا
و ينظر نظرة حيرى
كعصفور على حذر
يراقب كل ما يحرك
أتى من خلف رابية
عليها الموت قد خيم
و حاول سحب لعبته
و يبحث عن احبته
و صوت كان يألفه
و يدعو الله ان يسلم
تدور برأسه قصص
لها الأحجار تتحطم
و شاخ خلال رحلته
عشرون عاما بل أكثر
لكنه ما زال يبحث عن يقاياه
و عن رائحة الكافور و العنبر
و صرخة الموت ما بين البيوت
و اقسم ألا يرى جسده التابوت
بل سيعود لينقذ لعبة صرخت من الألم
كيف لم يبقى يواسيها
يحاول أن يداويها
يزيح ركام الحرب عن جسدها الصغير
و إن مات بقربها ستبقى هي الأميرة و هو الأمير
الشرع يلتقي توماس باراك بدمشق ويبحث معه التطورات بسوريا والمنطقة
الشرع يعين محمد صفوت رسلان حاكما لمصرف سوريا المركزي خلفا لعبد القادر حصرية
الاقتصاد: استئناف اتفاقية التعاون مع أوروبا يسهّل دخول المنتجات السورية للأسواق الأوروبية
الشيباني يلتقي نظيره المغربي بالرباط... الاعلان عن فتح سفارتي سوريا والمغرب
بقيمة مليار ونصف دولار.. دعم سعودي لمشروع "سوريا بلا مخيمات"
مزارعون يحتجون بالرقة رفضاَ لتسعيرة القمح الجديدة
الاتحاد الأوروبي يرفع العقوبات عن وزيري الداخلية والدفاع
الاحتلال الاسرائيلي يواصل توغله بريف درعا
3 وفيات و21 اصابة بـ 12 حادث سير بسوريا


