أخبار العالم

منع باخرة كهرباء تركية من الرسو في لبنان بسبب أسمها

07.08.2018 | 13:20

منع لبنان رسو باخرة تركية، لإمداد البلاد بالطاقة الكهربائية، في أحد مرافئه ، بسبب أسمها، في خطوة سببت أزمة كهرباء لأهالي الجنوب اللبناني وحرمتهم من  ساعات تغذية إضافية مجانية.

وقال وزير الكهرباء اللبناني سيزار ابي خليل، في لقاء تلفزيوني، إن" قوى جنوب لبنان التي يقودها "حزب الله" اعترضت على رُسوّ الباخرة التركية في مرفأ الزهراني بجنوب لبنان وذلك بسبب اسمها (عائشة)..

وأضاف الوزير اللبناني أن الباخرة التركية غيرت اسمها (عائشة غول) بالسجلات تفادياً للحساسية الطائفية وأصبح اسمها "إسراء"، وذلك بعد اعتراض فعاليات الزهراني على الاسم.

وكانت السفينة التركية "عائشة غُل سلطان" متجهة إلى مرفأ الزهراني في الجنوب اللبناني، بهدف تزويدها بالكهرباء، في إطار خطة تعمل عليها وزارة الطاقة اللبنانية.

وأثارت هذه الخطوة جدلاً واسعاً في الشارع اللبناني ، حيث عبّر عدد من اللبنانيين عن استيائهم، متسائلين في الوقت ذاته عن موقف الدولة اللبنانية من تجاوزات "حزب الله".

وتسبب منع رسو الباخرة التركية بحالة غضب في أوساط اهالي الجنوب اللبناني بسبب تواصل ازمة الكهرباء، وحرمانهم من ساعات تغذية إضافية مجانية لمدة ثلاثة أشهر.

وتسعى مؤسسة  كهرباء لبنان، مع كل موسم صيف، للبحث عن وسائل ناجعة توفّر طاقة إنتاجية إضافية تقي السياح أولاً واللبنانيين ثانياً، حرّ التقنين الخانق.

ويعيش لبنان بالمجمل أزمة كهرباء متفاقمة، وسط تعثر تشكيل الحكومة حتى الآن، والتي يعزوها الكثير الى التدخلات الخارجية، فيما يؤكد بعض الخبراء أن مشكلة الكهرباء في الجنوب تكمن في شبكات التوزيع وليس في كمية الإنتاج.

سيريانيوز

 


TAG:

الجمارك تنفي دخول عائلات مقاتلي حزب الله الى سوريا وتوضح ملابسات الاعتداء على الحافلات

نفى مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا، مازن علوش، دخول عائلات مقاتلي "حزب الله" اللبناني الى الاراضي السورية، ضمن حركة نزوح العائلات من لبنان، عقب القصف الاسرائيلي عليه خلال الأيام الماضية.

عقب الهجوم الايراني...الشرع يؤكد رفض المساس بسيادة البحرين وقطر والسعودية

أجرى الرئيس الانتقالي احمد الشرع، اتصالين هاتفيين، يوم السبت، مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وامير قطر تميم بن حمد آل ثاني، عقب التصعيد العسكري الإقليمي الواسع بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.