علوم وتكنولوجيا

مادة لاصقة توقف النزيف في أقل من 15 ثانية

11.08.2021 | 17:30

ابتكر علماء أمريكيون مادة يمكن أن تُستخدم في أعقاب العمليات الجراحية لوقف النزيف خلال 15 ثانية فقط.

وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن الابتكار استوحي من المادة اللاصقة التي يستخدمها "محار البرنقيل" في التشبث بالصخور وهياكل السفن أو أرصفة المرافئ.

ويأمل العلماء في أن يساعد الابتكار الجديد بالمستقبل القريب في إنقاذ حياة الجنود وضحايا حوادث الطعن والناجين من حوادث السيارات.

وتشبه المادة اللاصقة الصمغ وهي عبارة عن معجون سريع الغلق ويعمل بنفس الطريقة التي يتخثر بها دم الإنسان، وفي الدراسات قبل السريرية، وجد الباحثون أن المادة اللاصقة المبتكرة تؤدي إلى وقف نزيف الدم في أقل من 15 ثانية، أي قبل أن يبدأ في التخثر بشكل طبيعي أو اصطناعي.

وفي العادة يستخدم الجراحون عادةً عوامل اصطناعية لتسريع التخثر وتكوين جلطة سطحية لوقف النزيف، وهو ما يستغرق، حتى في أسرع الحالات، عدة دقائق.  

وقال كريستوف نابزديك، أخصائي تخدير القلب والباحث المشارك في الدراسة، "إن المادة اللاصقة الجديدة يمكن أن تتحمل تدفقا قويا أو نزيفا حادا من شرايين رئيسية".

 وأوضح أن المادة الجديدة ربما تكون مفيدة في وقف نزيف الأعضاء الداخلية، بما يشمل حالات المرضى الذين يعانون من اضطرابات التخثر أو مميعات الدم.

سيريانيوز 

RELATED NEWS
    -

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.