الأخبار المحلية

أزمة مازوت جديدة في إدلب وحلب.. واستمرار شكاوى البنزين المغشوش في عدة محافظات سورية

12.10.2026 | 20:31

تتفاقم أزمة المحروقات في محافظتي إدلب وحلب، مع تراجع توفر مادة المازوت ونفاد كميات البنزين من عدد من محطات الوقود، بالتزامن مع استمرار شكاوى المواطنين من تدني جودة البنزين وانتشاره في الأسواق، وما يسببه من أعطال ميكانيكية وأعباء مالية إضافية على أصحاب المركبات.

وأفادت مصادر محلية، الاثنين 12 تشرين الأول، بأن عدداً من محطات الوقود في حلب وإدلب شهد نقصاً حاداً في المازوت، وصل إلى حد شبه انقطاع المادة عن معظم المحطات، وسط تأخر وصول التوريدات رغم تسديد بعض أصحاب المحطات قيمتها، في حين أغلقت محطات في حلب أبوابها بعد نفاد مخزونها من البنزين والمازوت.

وبحسب المصادر ، فإن أسباب النقص الحالي في المازوت لم تتضح بشكل كامل، وسط مخاوف من انعكاس استمرار الأزمة على حركة النقل وتكاليف تشغيل المركبات والآليات، بالتزامن مع اقتراب فصل الشتاء وزيادة احتياجات السكان إلى الوقود لأغراض التدفئة.

وفي سياق متصل، تتواصل الشكاوى من انتشار بنزين رديء الجودة أو مغشوش في عدة محافظات سورية لليوم العاشر على التوالي  بعد تسجيل أعطال في محركات السيارات ومضخات الوقود وأجزاء ميكانيكية أخرى، وسط مطالبات بتشديد الرقابة على محطات الوقود ومصادر التوزيع، والتأكد من مطابقة المشتقات النفطية للمواصفات المعتمدة.

وتعيد أزمة المحروقات المتجددة تسليط الضوء على الأعباء التي يتحملها المواطنون، في ظل ارتفاع تكاليف الوقود والصيانة، وسط مخاوف من انعكاس نقص الإمدادات وتراجع جودة البنزين على أجور النقل وأسعار السلع والخدمات، ولا سيما مع تزايد الحاجة إلى المازوت خلال الأشهر الباردة.

سيريانيوز


TAG:

أزمة مازوت جديدة في إدلب وحلب.. واستمرار شكاوى البنزين المغشوش في عدة محافظات سورية

تتفاقم أزمة المحروقات في محافظتي إدلب وحلب، مع تراجع توفر مادة المازوت ونفاد كميات البنزين من عدد من محطات الوقود، بالتزامن مع استمرار شكاوى المواطنين من تدني جودة البنزين وانتشاره في الأسواق، وما يسببه من أعطال ميكانيكية وأعباء مالية إضافية على أصحاب المركبات.