المنوعات

جدل في السعودية بعد الاعلان عن حفل لنجمة الراب الأمريكية نيكي ميناج

07.07.2019 | 00:09

أثار الإعلان عن احياء مغنية الراب الأمريكية نيكي ميناج، حفلا غنائيا في السعودية ، جدلا كبيرا بين السعوديين على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب ماتشتهر به ميناج من ارتداء ملابس جريئة فضلا عن كلمات أغانيها البذيئة وأسلوب رقصها الفاضح.

وفور الاعلان عن موعد اقامة الحفل في 18 تموز ضمن فعاليات مهرجان جدة العالمي ، حتى تفاعل الكثير من المغردين مع هذا الاعلان على تويتر.

وكتب أحد المغردين "تخيل بعد الاستيقاظ من غيبوبة بعد ثلاث سنوات يكون أول ما تسمعه هو أن نيكي ميناج سوف تفتتح مهرجانا موسيقيا في السعودية. أعتقد بصراحة أنني استيقظت في عالم مواز".

وتساءل آخر عما إذا كان منظمو الحدث بحثوا في غوغل عن المغنية قبل التعاقد معها. "لا أحد في المملكة العربية السعودية بحث في غوغل عن نيكي ميناج، هل فعلوا؟".

في حين رأى أحد المغردين "أن أداء المغنية الأمريكية سيكون غير مناسب، بالنظر إلى قرب موقع الحفل (مدينة جدة) من مكة المكرمة، العاصمة المقدسة للمملكة وأقدس مدينة للمسلمين".

بالمقابل رأى البعض الآخر أن اقامة الحفل يعتبر دليل على تخفيف القيود المفروضة على الترفيه في السعودية، ويمثل تشجيعا لنمو قطاع الفنون.

وليست ميناج أول من تثير الجدل لقبولها الغناء في السعودية، إذ سبقتها المغنية ماريا كاري، التي رفضت نداءات ناشطي حقوق الإنسان لإلغاء حفلها في المملكة.

وانتهجت السعودية مؤخراً سياسات انفتاحية، التي اعلن عنها الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، بعد انشاء الهيئة العامة للترفيه حيث أقيمت مجموعة من الحفلات الغنائية لنجوم عرب وعالميين مثل ماجدة الرومي و تامر حسني وهبة طوجي وبلقيس واليسا والموسيقي اليوناني ياني، بعدما كانت مثل هذه الانشطة الترفيهية ممنوعة في المملكة.

سيريانيوز

الجمارك تنفي دخول عائلات مقاتلي حزب الله الى سوريا وتوضح ملابسات الاعتداء على الحافلات

نفى مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا، مازن علوش، دخول عائلات مقاتلي "حزب الله" اللبناني الى الاراضي السورية، ضمن حركة نزوح العائلات من لبنان، عقب القصف الاسرائيلي عليه خلال الأيام الماضية.

عقب الهجوم الايراني...الشرع يؤكد رفض المساس بسيادة البحرين وقطر والسعودية

أجرى الرئيس الانتقالي احمد الشرع، اتصالين هاتفيين، يوم السبت، مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وامير قطر تميم بن حمد آل ثاني، عقب التصعيد العسكري الإقليمي الواسع بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.