الأخبار المحلية

الجيش التركي يستكمل انسحابه من نقطة المراقبة في منطقة الراشدين غرب حلب

08.12.2020 | 18:53

استكمل الجيش التركي الانسحاب من نقطة المراقبة في منطقة الراشدين غرب مدينة جلب والمحاصرة من قبل الجيش النظامي.

 وقالت وكلة سبوتنيك الروسية ان نحو عشرين شاحنة كبيرة فارغة دخلت بعد ظهر اليوم الثلاثاء إلى النقطة التركية في منطقة الراشدين، برفقة مدرعات تابعة للشرطة العسكرية الروسية، لإخراج ما تبقى من معدات تركية داخل النقطة.

ونقلت الوكالة عن مصادر وصفتها بـ "الميدانية" بأن "القوات التركية أفرغت معظم محتويات نقطة الراشدين خلال الأيام القليلة الماضية"، مشيرةً إلى أن "مسألة اكتمال انسحاب النقطة قد تنتهي بالكامل خلال يومين".

وقالت بأن القوات التركية عملت على تفجير بعض أجزاء القاعدة خلال الأيام الماضية، لمحو أثر المخابئ والأنفاق التي كانت ضمنها.

وكان الجيش التركي بدأ باشرت بعمليات تفكيك نقطة الراشدين، التي تعتبر من أهم نقاط المراقبة التركية كونها الأقرب إلى مدينة حلب، منذ نحو 15 يوماً، حيث دخلت حينها آليات وروافع هندسية وشاحنات لتفكيك وإخراج محتوياتها تباعا.

يشار الى ان التواجد التركي في حلب سيقتصر على  نقطتين رئيسيتين هما "الهضبة الخضراء" المجاورة لبلدة العيس في الريف الجنوبي، و"جبل عندان"  في الريف الشمالي.

يذكر ان الجيش التركي انسحب من عدد من نقاط المراقبة في ريف ادلب التي أنشئت وفقا لتفاهمات استانا وذلك بعد محاصرتها من قبل الجيش النظامي.

سيريانيوز


TAG:

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.